دولي صحف اجنبية مقتطفات من الصحف العالمية 19 ايار

الصحف البريطانية

هجوم تنظيم داعش في سوريا وتردي الحالة النفسية للفريق الرئاسي الأمريكي والعاملين في البيت الأبيض، وتأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تكليف محقق خاص بالبحث في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها "يؤذي البلاد بشدة"، كلها ملفات بارزة تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم .

فقالت ان تصريحات ترامب بعد ساعات من قرار وزارة العدل الأمريكية تعيين المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) روبرت مولر محققا خاصا للنظر في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ) التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ( أو أي علاقة محتملة بين حملة دونالد ترامب وموسكو.

نشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا لمراسلتها في بيروت بيثان ماكيرنان بعنوان "منظمة حقوقية تتهم تنظيم داعش بقتل 50 جنديا ومدنيا في هجوم وسط سوريا".

قالت الصحيفة إن هجوم مقاتلي التنظيم على مواقع للجيش السوري والقوات المتحالفة معه علاوة على عدة قرى في وسط البلاد، أسفر عن قتل حوالي 50 شخصا وجرح آخرين.

واوضحت الصحيفة أن الهجوم كان مفاجئا لدرجة أنه باغت القوات الحكومية التي كانت تتمركز على الطريق الرابط بين حلب ودمشق، وجاء بالتزامن مع الهجوم على عدة قرى يسكنها الشيعة، مما أثار مخاوفهم من أن المقاتلين السنة يرغبون في إبادتهم.

واوضحت أن التنظيم شن حملات سابقة استهدفت مسلمين قال "إنهم ارتدوا عن الدين" سواء في سوريا او العراق.

وعلقت الصحيفة أنه بالرغم من الأنباء التي أكدت انتزاع مقاتلي التنظيم عددا من المواقع الاستراتيجية الهامة من قبضة القوات الحكومية إلا ان التلفزيون الرسمي نفى الأمر وأكد أن الجيش السوري صد الهجوم.

واضافت ان التنظيم أكد من جانبه عبر وكالة أعماق الناطقة باسمه أن مقاتليه قتلوا 100 من جنود الجيش الحكومي وسيطروا على قريتين بعد معارك استمرت طيلة يوم الخميس.

واكدت الصحيفة أنه رغم ان المساحة التي يسيطر عليها التنظيم انحسرت بشكل كبير مقارنة بأكبر توسع له عام 2015 إلا أنه ما زال قادرا على شن الهجمات الدامية عبر أنحاء سوريا والعراق.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف البريطانية

الغارديان

-         ترامب: "التحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات يؤذي بلادنا"

-         سيارة تدهس حشدا من المارة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك

-         آلاف المغاربة يتظاهرون في الحسيمة بالمغرب

الاندبندنت

-         هيومان رايتس تنتقد المغرب والجزائر لترك لاجئين سوريين عالقين في الحدود

-         تركيا تدعو إلى ابعاد دبلوماسي أمريكي ينسق الحرب ضد تنظيم داعش

-         تنظيم داعش ما زال قادرا على شن هجمات رغم انحسار رقعة نفوذه

الصحف الامريكية

الرئيس الاميركي المثير للجدل يبقى الاهتمام الاول والاخير للصحف الاميركية الصادرة اليوم التي نقلت عنه قولها ان تعيين مدع خاص للتحقيق في روابط محتملة بين اعضاء من فريق حملته الانتخابية وروسيا بانه "أكبر حملة اضطهاد في التاريخ الاميركي"، حيث نفى ترامب أي علاقة له مع موسكو لكن تعيين مدع خاص أجج الأزمة التي تهدد بشل رئاسته بعد اتهامه بالسعي الى عرقلة التحقيق الذي كان يجريه المدير المقال لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي حول الاشتباه بأن روسيا ساعدته في الفوز بالرئاسة .

هذا ولفتت الصحف الى ان الولايات المتحدة ادرجت على لائحتها المالية السوداء ثمانية اعضاء في المحكمة العليا الفنزويلية، بينهم رئيس المحكمة، متهمين بتصعيد الازمة السياسية في البلاد من خلال اضعاف سلطة البرلمان، ووفقا لوزارة الخزانة الأميركية، فإنّ رئيس المحكمة العليا مايكل خوسيه مورينو بيريز والأعضاء السبعة الاخرين فيها مسؤولون عن قرارات قضائية عدة تشكّل "تعدّيا" على صلاحيات البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة وقد سمحوا للسلطة التنفيذية بأن تحكم من خلال مراسيم الطوارئ.

تناولت صحيفة نيويورك تايمز العاصفة السياسية التي بدأت رياحها تهب على الرئيس دونالد ترمب، وذلك في أعقاب عزله مدير مكتب التحقيقات جيمس كومي، ووسط مزاعم بمحاولته عرقلة سير العدالة، وتساءلت عن مدى كونه أساء استخدام السلطة وصار مجرما بحق بلاده.

فقد نشرت الصحيفة مقالا اشترك في كتابته كل من ريتشارد بينتر ونورمان آيسين اللذين كانا المحاميين أو المستشارين القانونيين للمسائل المتعلقة بأخلاقيات المهنة لدى الرئيس الأسبق جورج بوش والرئيس السابق باراك أوباما على التوالي.

وقال المحاميان في مقالهما إنه يبدو أن الرئيس ترمب ربما يكون قد عبر الخط باتجاه الإجرام، وذلك عندما أقدم على عزل كومي في ظل الملابسات التي بدأت تتكشف منذ الساعات القليلة الماضية.

وأوضحا أنه عند الجمع ما بين ما هو معروف وما قد يقع بخانة الشك أو المزاعم بمحاولة الرئيس عرقلة العدالة، فإنه قد حان الوقت أن تبدأ تحقيقات موضوعية من قبل الكونغرس والمستشار القانوني أو المحامي الخاص بالجهة التنفيذية، وذلك على أرضية ما يتعلق بمحاولة ترامب حث كومي على التخلي عن التحقيق مع مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، ودور روسيا التي أثارت الموضوع برمته من الأصل.

وعرض المحاميان بعض الحقائق التي من بينها قيام سالي ييتس -التي تولت لاحقا مهمة القائم بأعمال وزير العدل- بإخبار البيت الأبيض يوم 26 يناير/كانون الثاني الماضي بأن فلين يكذب فيما يتعلق بمحادثاته مع السفير الروسي.

ومضيا بالقول إنه ما كان من الرئيس في اليوم التالي إلا أن استضاف كومي على مأدبة عشاء خاصة، وقيل إنه طلب منه أثناءها وبشكل متكرر تقديم الولاء له، الأمر الذي رفضه كومي.

وأشارا إلى أن ترامب حث كومي على التخلي عن التحقيق بهذا الشأن، لكن كومي رفض هذا الطلب أيضا. وأضاف المحاميان: بل إن كومي أكد أمام الكونغرس في مارس/آذار أو الشهر التالي أن التحقيق مع فلين لا يزال جاريا، وأنه طلب مزيدا من المصادر من وزارة العدل من أجل متابعة التحقيق.

وأضاف المحاميان أن الرئيس ترمب سرعان ما أصدر قراره في التاسع من مايو/أيار الجاري القاضي بعزل كومي من منصبه.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف الامريكية

نيويورك تايمز

-         زيادة عدد المقبوض عليهم من المهاجرين في عهد ترامب

-         واشنطن تفرض عقوبات على اعضاء في المحكمة الفنزويلية

-         المجاعة تهدد نيجيريا وبوكو حرام تمنع جهود الاغاثة

-         مفاوضات بريكست لن تبدأ قبل منتصف يونيو

واشنطن بوست

-         أول اتصال هاتفي بين بوتين وماكرون

-         السناتور ماكين يدعو الى طرد سفير تركيا لدى واشنطن

-         محكمة العدل الدولية تأمر باكستان بوقف تنفيذ حكم الاعدام بهندي

-         ترامب: التحقيق بالتدخل الروسي أكبر حملة اضطهاد في تاريخ أميركا

الصحف الاسرائيلية

تناولت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم دعوة النواب الأوروبيون إسرائيل "على الفور" إلى وقف بناء مستوطنات يهودية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدين أنها تعيق فرص السلام في الشرق الأوسط، واعتمد البرلمان الأوروبي، ومقره ستراسبورغ، قرارا أكد فيه "تأييده الحازم لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني القائم على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب على أساس حدود 1967"، وبعد التأكيد على "أهمية استئناف المفاوضات حول المسائل الجوهرية بأسرع ما يمكن" بين الطرفين، قال البرلمان إنه "يدين مواصلة سياسة الاستيطان، ويطلب من السلطات الإسرائيلية وضع حد لها على الفور.

قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون الأميركية إيتان غلبوع إن التسريبات الأمنية المتعلقة بنقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب معلومات أمنية لـ روسيا تعتبر فضيحة كبيرة، وسوف تتسبب بأضرار كبيرة لعلاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة الأميركية.

يُذكر أن مصادر أميركية أوضحت أن المعلومات التي كشف عنها ترمب تهدد حياة المصدر الذي حصل عليها، وهو جاسوس إسرائيلي داخل صفوف تنظيم الدولة.

ووصف غلبوع في مقابلة نشرتها صحيفة معاريف ترمب بأنه "بدون خبرة سياسية، ورجل أعمال لا يدرك أبعاد السلوك السياسي، ولا يحاول التعلم كيف يصبح رئيسا" واعتبر الأمر مقلقا لإسرائيل.

وأشار إلى أن إسرائيل تجد نفسها أمام مشكلة كبيرة ومزدوجة، لأن هذه المعلومة باتت في متناول الإعلام والشارع، ومن شأن ذلك التسبب في أضرار أمنية كبيرة بين أجهزة الأمن الأميركية والإسرائيلية على المدى القصير، وسيكون من الصعب المرور عليها مرور الكرام.

أما الضابط السابق بجهازي الاستخبارات العسكرية والموساد الجنرال أمنون سوفرين، فأكد أن ما قام به ترمب يخالف الأعراف المتبعة بين أجهزة الأمن الأميركية والإسرائيلية.

وقال سوفرين إنه في مثل هذه الحالات لا تنقل المعلومات لأي جهة إلا إذا تم التأكد من عدم كشف مصدرها، وضرورة الحصول على إذن من إسرائيل والتنسيق معها في كيفية إيصال هذه المعلومات لجهة ثالثة.

بدوره أكد رئيس شعبة الأبحاث السابق بجهاز الاستخبارات العسكرية الجنرال يوسي كوبرفاسر أن الضرر الأمني تحقق فعلا من التسريبات التي وصلت وسائل الإعلام الأميركية، في ظل الصراع الدائر بالولايات المتحدة بين الإدارة الجديدة وأوساط في أجهزة الاستخبارات.

وأشار إلى أن التبعات الناجمة عن هذا الصراع الداخلي تسفر عن مشاكل جديدة، ولذلك فإن هذا التسريب ينم عن انعدام مسؤولية الجهات التي سربت المعلومات لوسائل الإعلام، وبسبب النزاعات الداخلية بالولايات المتحدة يتم الإضرار بالمؤسسات الأمنية ومصادر معلوماتها، وقال إن هذا أمر غير مفهوم.

ابرز العناوين المتداولة في الصحف الاسرائيلية:

-         البرلمان الأوروبي يدعو لوقف الاستيطان الإسرائيلي

-         الأمم المتحدة: أوروبا ستواجه خطر عودة عناصر داعش

-         الأذرع العسكرية بغزة تحذر إسرائيل من الإساءة للأسرى المضربين

-         نتنياهو: قرار الجامعة العبرية مخزٍ ونقيض للعزة الوطنية    

-          3خلافات بـ3 أيام: إسرائيل تخشى انتقاد ترامب

-         اقتراح قانون بتمويل دفاع قضائي للجنود

-         إسرائيل تحاول معرفة المعلومات الاستخبارية التي وصلت لافروف

-         يعالون: نتنياهو وشيمرون ضالعان بقضية الغواصات وستنتهي بلوائح اتهام

الصحف التركية

زعمت صحيفة “سوزجو” التركية أن اليونان احتلت جزرًا في بحر إيجة مملوكة لتركيا وبدأت بنقل السياح إليها.

وأفادت الصحيفة أن اليونان بدأت موسم السياحة في جزيرة كتشي ( Keçi ) الواقعة قبالة مدينة بودروم التركية، حيث يتدفق السياح على الجزيرة، مشيرة إلى أن اليونانيين يكسبون المال على حساب تركيا.

وأكدت الصحيفة أن اليونان بدأت موسم السياحة في الجزر التركية التي احتلتها، بينما ينهار قطاع السياحة في تركيا، حيث نُظم حفل لأول وفد سياحي بجزيرة كتشي ( Keçi ) التابعة لمقاطعة موغلا بمدينة بودروم التركية لكن تحتلها اليونان، بينما تم إنشاء محطات طاقة شمسية على جزيرتي كوتشبابا ( Koçbaba) وأردتششك (Ardıççık).

وذكرت الصحيفة أيضا أن الشرطة اليونانية ستعمل على الجزيرة، وستقوم بإجراءات جوازات السفر وتأمين السياح على الشواطئ.

من جانبه أدلى الكولونيل المتقاعد أوميت ياليم – السكرتير السابق لوزارة الدفاع التركية الذي كشف بالوثائق التطورات المتعلقة باحتلال اليونان للجزر التركية – انتقد فيها الوضع، مؤكدا أن اليونان تستغل كل الجزر التركية التي تحتلها من الناحية السياحية وتتربح على حساب تركيا بينما يكتفي وزير السياحة التركي نابي أفجي

ومن جهة اخرى تناولت صحيفة الزمان التركية تقريرا للكتاتب محمد عبيد الله بعنوان اعلام اردوغان يحمل المترجمين مسؤولية التدليس في مؤتمره الصحفي مع ترامب جاء فيه حملت صحيفة “يني سوز” التركية المعروفة بتوجهاتها الإسلامية وقربها من الحكومة المترجمين مسؤولية أزمة التدليس في الترجمة التي حدثت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترامب.

وزعمت الصحيفة أن المترجمين ارتكبوا فضيحة تدليس كبيرة من أجل “إنقاذالرئيس الأمريكي “المفتقر إلى الخبرة”، بعد أن عجز عن الإجابة على التصريحات الصارخة التي قالها الرئيس أردوغان في وجه ترامب، على حد وصفها.

واتهمت الصحيفة المترجمين بتعمد تجنّب نقل التصريحات العنيفة للرئيس أردوغان التي انتقد فيها الإدارة الأمريكية لتعاونها مع التنظيمات الكردية الإرهابية” في سوريا، في مسعىً منهم لإرضاء ترامب وإنقاذه، على حد تعبيرها، موهمة وكأن المترجمين استأجرهم الجانب الأمريكي، بينما الحقيقة أن الرئاسة التركية هي من استأجرتهم.

واشار الكاتب الى أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء الماضي كل من أردوغان وترامب شهد فضيحة من العيار الثقيل، حيث جاءت الترجمة الإنجليزية لتصريحات أردوغان مختلفة عما ورد في النص التركي الأصلي الذي قرأه أردوغان من الورقة المكتوبة، وذلك من أجل خداع ترامب والشارع التركي في آن واحد، على عكس مزاعم الإعلام الموالي لأردوغان. إذ غلبت على تصريحات أردوغان بـ”اللغة التركية” لغة هجومية ضد الإدارة الأمريكية، غير أن هذه اللغة الهجومية ذابت وغابت عند ترجمة التصريحات إلى “اللغة الإنجليزية”، بل تحولت إلى لغة انهزامية اعتذارية. وسر ذلك يكمن في أن تصريحات أردوغان باللغة التركية التي قرأها أردوغان من الورقة كانت رسالة موجهة إلى الشارع التركي المحلي، بينما ترجمتها الإنجليزية والتي قرأها المترجم من الورقة المكتوبة أيضًا، كانت رسالة موجهة إلى الشارع الأمريكي والدولي.

فالرئيس أردوغان قال كما هو مكتوب في الورقة باللغة التركية: “نأمل أن تتواصل الخطوات الأمريكية التي تعوّض عن الأخطاء المرتكبة سابقًا في مسألة المكافحة المبدئية الصارمة ضد كل التنظيمات الإرهابية”، موحيًا بذلك وكأنه يوبخ الإدارة الأمريكية لأخطائها السابقة، وموهمًا وكأنها بدأت تخطو خطوات لتصحيح تلك الأخطاء، لاسيما فيما يتعلق بقرار تزويد وحدات حماية الشعب الكردية والحزب الاتحادي الديمقراطي الكردي السوري اللذيْن تعتبرهما الإدارة التركية امتداد حزب العمال الكردستاني الإرهابي في سوريا. بمعنى أن أردوغان في هذه التصريحات باللغة التركية بعث إلى الشارع التركي رسالة مفادها أنه حذر أمريكا في هذا الصدد، وضغط عليها حتى تتراجع عن خطأ دعم الأكراد في سوريا!

ابرز العناوين المتداولة في الصحف التركية

الزمان التركية

-         الرئيس السابق للهلال الاحمر التركي يفضح فساد مؤسسته

-         نائب بحزب اردوغان لوكالة اخبار موالية للحكومة معنفا :نحن من ندفع لكم رواتبكم

-         الرئيس السابق للهلال الاحمر التركي يفضح فساد مؤسسته

الصحف الفرنسية

تشدد في تعاطي قصر الإليزيه مع الاعلام والصحافيون قلقون

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصصت حيزا هاما للانتخابات الرئاسية في إيران وللتحقيقات حول علاقة حملة الرئيس دونالد ترامب المفترضة بروسيا. وفي ما خص الشأن الفرنسي الداخلي، أعربت الصحافة عن قلقها من طريقة تعاطي قصر الإليزيه مع الإعلام.

قلق جراء تعاطي قصر الإليزيه مع الإعلام
"انتقاء من يرافق رئيس الجمهورية في تحركاته من المراسلين ليس من مهام قصر الإليزيه" هذا ما أعلنه ممثلو حوالي عشرين مؤسسة صحافية في رسالة مفتوحة الى الرئيس إيمانويل ماكرون، يحتجون فيها على ما اعتبر سابقة بعد أن قام المكتب الإعلامي لقصر الإليزيه بالاتصال مباشرة بالصحافيين دون العودة لرئاسات التحرير من أجل دعوتهم لتغطية زيارته اليوم الى مالي.

تشدد التعامل مع الإعلام تعبير عن نية إعادة هيبة الرئاسة؟
"الإليزيه يتشدد في تواصله مع الإعلام" كتبت "لوباريزيان" في معرض حديثها عن ظاهرة أخرى تمثلت في إبعاد مصوري القنوات التلفزيونية لدى التقاط الصورة التذكارية لحكومة "ماكرون" الأولى. وقد رأت "لوباريزيان" في الأمر تعبيرا عن نية إعادة الهيبة الى موقع الرئاسة ووضع حد للإفراط في الأحاديث الصحفية الذي طبع عهد الرئيس السابق "فرنسوا هولاند".

ماكرون يستخلص العبر من أخطاء الرؤساء السابقين
وفي ما خص قراءة الصحف لأول اجتماع للحكومة الفرنسية الجديدة، "ليبراسيون" كرست الغلاف وملفا كاملا للتناقضات داخل حكومة تضم شخصيات من اليمين واليسار وتعكس عملية إعادة تشكيل المشهد السياسي الفرنسي التي كان وعد بها الرئيس ماكرون. "ماكرون يفرض قواعد صارمة على وزرائه" عنونت من جهتها مانشيت "لوفيغارو". "الامر مرده الى اتخاذه العبر من أخطاء الذين سبقوه الى الرئاسة" قالت الصحيفة نقلا عن الخبير في الشؤون السياسية "فيليب رينو" الذي رأى أن "الرئيس ماكرون نجح بالدمج بين الاستمرارية والتجديد".

استطلاع: حزب ماكرون قد يفوز بغالبية المقاعد النيابية
غير "أن الاختبار الحقيقي" أشارت "لوفيغارو" في افتتاحيتها يكمن في "النجاح بإصلاح قانون العمل". من هنا أهمية "إطلاق معركة الانتخابات التشريعية" كما كتبت "لوبينيون" في صدر صفحتها الأولى، فيما نشرت "لي زيكو" نتائج استطلاع للرأي يظهر أنه من المرجح أن يفوز الحزب الجديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأغلبية مطلقة في الانتخابات التشريعية الشهر المقبل. إلا أن دراسة أخرى نشرتها "لي زيكو" بينت أن الرئيس يحظى بثقة 45 بالمئة من الفرنسيين وهي نسبة أقل من أسلافه من الرؤساء في بداية عهودهم. الاستطلاع أظهر أيضا تراجعا شديدا لمارين لوبن زعيمة اليمين المتطرف ولجان- لوك ميلانشون رئيس فرنسا المتمردة، فيما يتقدم زعيم اليمين "آلان جوبيه" الجميع إذ أنه يحظى بثقة خمسين بالمئة من المستجوبين.

انتخابات حاسمة في إيران
الانتخابات الرئاسية الإيرانية أثارت اهتمام صحف اليوم، بدءا من "لاكروا" التي خصصت الغلاف ل "انتخابات حاسمة" كما عنونت، وقد اعتبرت أن عملية الاقتراع سوف تقرر مصير دينامية الانفتاح التي أرساها الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. "هل سيعاد انتخاب الرئيس حسن روحاني في مواجهة المحافظين؟" تساءلت "لوفيغارو". "إيران نحو الانفتاح أو العودة الى الوراء" كتبت "لي زيكو" التي نقلت عن "فرنسوا كولكومبيه" رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، أن "الشعب بعيد كل البعد عن السلطة وأن النظام مستمر بفضل القمع والحرب".

الاتوستراد الشيعي
"الرئيس المعتدل حسن روحاني يسعى لتأمين استمراريته" أشارت "لوموند" التي اعتبرت في افتتاحية حملت عنوان "الاتوستراد الشيعي" أنه لم يسبق لإيران أن حظيت بامتداد جغرافي يسمح لها بالوصول الى شاطئ البحر الأبيض المتوسط. هذا فيما لفتت "ليبراسيون" إلى أن "السعودية، خصم إيران، تستعد لاستقبال دونالد ترامب بحفاوة"، ترامب الذي تناولت كل الصحف هذا الصباح شخصية "روبرت مولر"، المدعي الخاص الذي عيّن للتحقيق في التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الأميركية.

 

2017-05-19 12:30:26
عدد القراءت (5177)