دولي صحف اجنبية مقتطفات من الصحف العالمية 17 ايار

الصحف البريطانية

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم العلاقات الاميركية الإسرائيلية حيث قالت إسرائيل إن علاقتها مع الولايات المتحدة لم تتأثر بالتقارير الإعلامية التي أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطلع روسيا على معلومات حساسة حصل عليها من المخابرات الإسرائيلية .

وبحسب وسائل الاعلام فإن ترامب أطلع زير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على معلومات سرية حول تنظيم الدولة الإسلامية على الرغم من أن مصدر المعلومات اشترط عدم الإفشاء بها لموسكو.

كما تحدثت الصحف عن الاتفاق، الذي توسطت فيه روسيا، لإنشاء مناطق تهدئة في سوريا، حيث قالت إن الهدف من مناطق التهدئة المتفق عليها في سوريا هو وقف القتال، ولكنه قد يتحول إلى صراع دولي محتدم من أجل بسط نفوذ كل دولة في هذه المناطق.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا كتبته إيريكا سولومون، من بيروت عن الاتفاق، الذي توسطت فيه روسيا، لإنشاء مناطق تهدئة في سوريا.

قالت إيريكا إن الهدف من مناطق التهدئة المتفق عليها في سوريا هو وقف القتال، الذي يمزق البلاد منذ 6 أعوام، ولكنه قد يتحول إلى صراع دولي محتدم من أجل بسط نفوذ كل دولة في هذه المناطق.

واضافت أن الصراع سيكون على المناطق، التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، بين الجماعات، التي تدعمها الولايات المتحدة من فصائل المعارضة المسلحة، والجماعات التي تدعمها إيران في صف النظام السوري.

وتوقعت أن تندلع معارك بين الجانبين لأسباب لا علاقة لها بسوريا، وإنما تحركها المصالح الاستراتيجية للقوى العظمى في العالم.

ونقلت عن معارضين ودبلوماسيين رأيهم أن المناطق الأربع، التي حددت في اتفاق أستانا في كازاخستان، تمثل مناطق نفوذ لقوى عظمى، تدعم كل واحدة منها جماعة مسلحة أو فصيلا مقاتلا. ويحذر الدبلوماسيون والمعارضون من أن يؤدي الاتفاق إلى تقسيم سوريا.

وقالت إيريكا إن الاتفاق، الذي أبرم في أستانا بين روسيا وإيران وتركيا، يركز جهود تجميد القتال في أجزاء من محافظتي حمص وحماة، وسط سوريا، وكذا في المناطق الجنوبية والشمالية، ولكن مناطق في الشرق والجنوب بقيت خارج الاتفاق.

ونقلت عن دبلوماسيين اعتقادهم أن الروس يسعون إلى إبرام صفقة مع الولايات المتحدة، في سوريا، تم تجميدها في فترة الرئيس السابق، باراك أوباما، بينما يرى آخرون أن روسيا تعمل على عرقلة تقدم الفصائل المسلحة التي تدعمها الولايات المتحدة شرقي سوريا، وتمكين النظام وحلفائه مثل إيران من السيطرة على بقية المناطق.

وقال مسؤول خليجي إن روسيا تأخذ على إيران عدم دعمها لجهود وقف إطلاق النار، وتمسكها بفكرة الحسم العسكري في سوريا، ولكنها موسكو بحاجة إلى طهران لأنها القوة المهيمنة على الأرض.

كما نشرت صحيفة التايمز مقالا تنصح فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتشكيل تحالف لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي.

قال فيه روجر بويز إن هنري كيسنغر، رمز الخارجية الأمريكية، كان في البيت الأبيض، من أجل توصية ترامب وهو يقوم بأول زيارة رسمية له للخارج تبدأ من السعودية وإسرائيل، وهما العدوان اللدودان لإيران، وستستفيد الدولتان من تعزيز دفاعاتهما، وستشجعهما الولايات المتحدة على العمل معا لمواجهة إيران.

ورأى أن زيارة ترامب إذ توجت بالنجاح سيكون لها أثر على امتداد سنوات مقبلة.

واضاف أن الولايات المتحدة متفقة مع السعودية وإسرائيل على أنه لا ينبغي أن يسمح لإيران بالانتصار في سوريا، وأن مغامرتها العسكرية تجلب الدماء إلى المنطقة، وأن برنامجها النووي يكدس المشاكل للعقود المقبلة.

ويقول الكاتب إن صد الزحف الإيراني يتطلب تسليح السعودية، وإن كنا نتردد في ذلك بسبب الغارات السعودية على الحوثيين المدعومين من إيران، فإنه من مصلحة الدول الغربية منع إيران تصنيع أو استعمال أو التهديد بالسلاح النووي.

ورأى بويز أن الدول الغربية مطالبة بمساعدة الرياض على التحلي بالشجاعة في اختيارات تطوير سلاحها، لأن اضطراب السعودية يشجع إيران على استفزازها. وينصح المسؤولين السعوديين بتجاوز "فوبيا التعاون مع إسرائيل".

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف البريطانية :

الغارديان

-         ترامب "طلب إنهاء" تحقيق حول العلاقات بين مايكل فلين وروسيا

-         إدارة ترامب تنفي الكشف عن معلومات سرية خلال اجتماعه مع لافروف

-         أردوغان: تركيا لن تقبل تحالفا أمريكيا مع الأكراد في سوريا

-         معتقلون فلسطينيون مضربون عن الطعام يمتنعون عن شرب المياه        

الاندبندنت

-         إسرائيل: العلاقات مع واشنطن لم تتأثر بالتقارير حول كشف معلومات سرية لموسكو      

-         مقتل جندي سعودي في اشتباكات في العوامية بالقطيف

-         هزيمة تنظيم داعش في الموصل "وشيكة"

-         ترامب " ندعم تركيا في حربها ضد داعش وحزب العمال الكردستاني"

الصحف الامريكية

اللقاء الذي جمع بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب اردوغان، في العاصمة الاميركية والاجتماعات التي عقدها كبار المسؤولين الاتراك مع شخصيات أميركية رفيعة المستوى،كانت ابرز ما تناولته الصحف الاميركية الصادرة اليوم فالمسؤولين المرافقين لأردوغان أرادوا فهم الخطوات الاميركية المستقبلية خصوصًا أن بلادهم ابرمت اتفاقيات في أستانة مع المحور المناوئ لواشنطن في سوريا.

هذا ونقلت الصحف عن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي إن واشنطن وبكين، الحليف الدبلوماسي والعسكري لبيونغ يانغ، تعملان معا في مجلس الأمن على قرار لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.

كما شككت بعض الصحف في قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تحقيق أي تقدم في الحوار بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لدى زيارته المقبلة للمنطقة، قائلة إن ترامب سيعامل سلام الشرق الأوسط كما يتعامل مع صفقة عقارية وسيترك خلفه ضررا في هذا الصراع من الصعب علاجه.

شككت واشنطن بوست في قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تحقيق أي تقدم في الحوار بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لدى زيارته المقبلة للمنطقة، قائلة إن ترامب سيعامل سلام الشرق الأوسط كما يتعامل مع صفقة عقارية وسيترك خلفه ضررا في هذا الصراع من الصعب علاجه.

وشبّهت الرئيس ترامب في زيارته المزمعة للسعودية وإسرائيل بثور هائج دخل غرفة ممتلئة بأثاث وأرفف من الخزف الناعم، متسائلة "هل يمكن لترامب أن يدخل ويخرج دون أن يتسبب في كسر أي شيء؟".

وأضافت أن ولع ترامب وتعطشه لعقد الصفقات بسرعة يمكن أن يترك فرص سلام الشرق الأوسط أسوأ مما كانت قبل الزيارة.

وقالت إن لقاء ترامب بالقادة العرب والمسلمين ومعهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في السعودية حيث من المتوقع إثارة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لن يكون مكانا مناسبا لرئيس غير مدرب وليس على إلمام جيّد بتفاصيل هذا الصراع.

وأورد الكاتب "يبدو أن ترامب قد نسي عقبة واضحة للجميع وستقف في وجه عملية السلام، رغم إثارتها خلال زيارة عباس الأخيرة لواشنطن، ورغم أنه من المرجح إثارتها خلال لقاء الرياض، وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين".

وأوضحت أن هذه القضية من أهم قضايا الصراع ولا تُقارن بقضايا مثل الاستيطان وتبادل الأسرى وتبادل الأراضي التي يمكن مناقشتها والتوصل لحلول فيها، لكن قضية اللاجئين من الصعب للغاية تقريب موقفي الجانبين بشأنها، إذ يعتبر الفلسطينيون، الذين يساندهم العرب والمسلمون جميعا، أن حق اللاجئين في العودة لأراضيهم التي هُجروا منها عام 1948 حق غير قابل للانتقاص ولا يمكن التنازل عنه، بينما تعتبر إسرائيل أن كفالة هذا الحق هو، وببساطة، تدمير لإسرائيل.

واختتمت مقالها بأن ترامب ظل يقول بغرور لعباس ولغيره إنه سينجح في ما فشل فيه جميع من سبقوه، وسيبرم صفقة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وعلق بأن هذه العبارة تظهر أن ترامب، الموهوم بأن لديه إجابة لكل سؤال، لم يستمع لأي خبير في الصراع حتى الآن، "وهذا أمر يدعو للقلق".

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف الامريكية :

نيويورك تايمز

-         قوات عربية لنزع فتيل الازمة الأميركية-التركية

-         مجلس الأمن يبحث الأزمة الفنزويلية

-         تحرك أميركي صيني لمعاقبة كوريا الشمالية أمميًا

-         ترمب يؤكد حقه "المطلق" في مشاركة معلومات مع روسيا

-         الاتحاد الأوروبي يمهل بولندا والمجر حتى يونيو لاستقبال لاجئين

واشنطن بوست

-         ميركل وماكرون يواصلان دفاعهما عن أوروبا

-         لجنة برلمانية إيطالية تريد نشر شرطيين على سفن المنظمات

-         البيت الأبيض: ترامب لم يمرر لروسيا معلومات تقوّض الامن القومي

-         كوريا الشمالية تحقق قفزة نوعية بعد تجربتها الصاروخية الاخيرة

-         ترامب: حقي المطلق كرئيس تبادل المعلومات مع روسيا

الصحف الاسرائيلية

نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة اليوم عن شبكة "سي بي إس" معلومات مفادها بأن حياة الجاسوس الناشط في صفوف "داعش" لصالح إسرائيل موجودة في خطر، وذلك بسبب المعلومات التي سربها ترامب إلى لافروف، بحيث نقلت الشبكة على لسان مصدر أمني مطلع في واشنطن قوله إن "المعلومات التي حولتها إسرائيل إلى الإدارة الأميركية تتعلق بتهديدات داعش تنفيذ عمليات إرهابية جديدة على متن طائرات من خلال استعمال حواسيب ملغومة" .

وبحسب المعلومات فقد اشترطت إسرائيل على الإدارة الأميركية أن يحول لها هذه المعلومات الاستخباراتية شرطية ألا يتم تناقلها وتحويلها إلى طرف ثالث، علما أن المعلومات تعلقت بتهديدات خاصة بأميركا، بحيث أن "داعش" خطط استعمال حاسوب ملغوم وإدخاله لطائرة ركاب وتفجيرها.

من ناحية اخرى نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن وزيرة القضاء الإسرائيلية أياليت شاكيد، قولها إن إسرائيل مطالبة بأن تنقل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته القادمة رسالة واضحة مفادها أنه لا أمل بإقامة دولة فلسطينية، وبحسب شاكيد فإن الفجوات في المواقف السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين باتت أكبر من أي وقت مضى، وأضافت شاكيد - أنه لا إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وأقصى ما يمكن أن يقدم في هذه المرحلة هو السلام الاقتصادي، موضحة أن هناك فرصة تاريخية منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

زعم نداف شرغاي الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الأردن يؤدي لعبة مزدوجة، فهو من جهة يبدي الصداقة لإسرائيل لكنه من جهة أخرى يدعم العمليات المسلحة ضدها، في إشارة إلى قتل الجيش الإسرائيلي أحد المواطنين الأردنيين قبل ثلاثة أيام عقب طعنه شرطيا إسرائيليا.

وبيّن الكاتب أن سلوك الأردن إزاء هذا الحادث قد يقطع ثمار السلام مع إسرائيل، لأنه يتصرف كما لو أن الأخيرة ما زالت عدوا له، موضحا أن هذا هو الهجوم الثاني الذي ينفذه سائح أردني ضد الإسرائيليين بعد أن شهد سبتمبر/أيلول الماضي الهجوم الأول، حيث حاول أردنيان اثنان مهاجمة أفراد الشرطة الإسرائيلية بالسكين، لكنهما قتلا على الفور بنيران الجنود الإسرائيليين.

وأوضح أن هذين الحادثين يضافان للسلوك الأردني المعادي لإسرائيل داخل الأمم المتحدة ومنابر دولية أخرى، معتبرا أن الأردن قامت -في الكواليس- بتحريض السلطة الفلسطينية على دفع منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة لاتخاذ قرارها الذي أنكر أي صلة بين اليهود أو إسرائيل وبين مدينة القدس أو الحرم القدسي.

وزعم أن كل ذلك يحصل رغم ما يستفيده الأردن من الخدمات الأمنية التي تقدمها له الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتزويدها له أولا بأول بتحركات عناصر معادية قد تتسبب في تعريض النظام الأردني للخطر، كما يستفيد الأردن من كميات كبيرة من الغاز الطبيعي الذي تصدرها له إسرائيل.

وأضاف أن كلّ ذلك تقوم به إسرائيل لأن الأردن مهم جدا لها، فالسلام بينهما منحها الفرصة لتقوية حدودها الأمنية الطويلة والمعقدة مع المملكة التي تحولت إلى دولة في المحور المعتدل بين الدول العربية

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف الاسرائيلة:

-         البيت الأبيض ينفي تمرير ترامب معلومات لروسيا تمس الامن القومي

-         تسريبات ترامب تهدد حياة جاسوس إسرائيلي لدى "داعش"

-         ماكرون يريد حكومة فرنسية جديدة فوق شبهات الفساد

-         موظفو الخارجية الإسرائيلية يشكون الإهمال

-         شاكيد: أقصى ما يمكن أن يقدم في هذه المرحلة هو السلام الاقتصادي

-         المراقب ينتقد أريئيل لتحويله 110 مليون شيكل خلسة للمستوطنات

-         واشنطن تفرض عقوبات على شركات وأشخاص مرتبطين بالأسد

-         ليرمان العلاقات الامنية مع واشنطن عميقة ومهمة وسوف تستمر

-         مسؤولون امريكيون ترامب ملتزم بنقل السفارة الى القدس قبل نهاية ولايته

الصحف التركية

نستهل جولتنا بين الصحف بخبرٍ نشرته صحيفة ’حرّيت’ تحت عنوان:"رسالتان واضحتان" جاء فيه أن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي التقى به في البيت الأبيض رسائل قويّة بخصوص تنظيم ’ب ي د/ ي ب ج’ الإرهابيّ في سوريا من جهة ومنظمة فتح الله الإرهابيّة من جهة أخرى. حيث قال أردوغان:"إن التحدّث إلى تنظيم ’ب ي د/ ي ب ج’ الإرهابي من قبل أيّة دولة كانت، لا يتناسب أبداً مع التفاهمات الدولية التي تم التوصّل إليها بهذا الخصوص. يجب القيام بما يلزم من أجل إعادة رأس منظمة فتح الله الإرهابية وأعضاء التنظيم إلى تركيا". ووصف الرئيس ترامب المباحثات بأنها "قويّة ومُحكمة". كما أكّد ترامب أنه يتنظر بفارغ الصبر أن يعمل سويّة مع رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، وشدّد أنهم يدعمون تركيا في محاربة المجموعات الإرهابية مثل ’بي كي كي’ وداعش.

وأما صحيفة ’صباح’ فقد نشرت خبراً بعنوان:"لا مكان للإرهاب في مستقبل المنطقة" جاء فيه أن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجريا أمس اللقاء الأول وجهاً لوجه في البيت الأبيض. والتقطت كاميرات الصحفيّين صوراً للزعيمين في المكتب البيضاوي، حيث لفت الانتباه الأطوار الحميمة بينهما. وقال أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك عقب إجراء المباحثات:"إنه لمن الأهميّة البالغة أن نتكاتف معاً في مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية في منطقتنا وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي. ونحن عازمون على محاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدّد مستقبلنا المشترك بدون تمييز. إن التضامن والتعاون المكثّف للحليفتين كافيان من أجل القضاء على شبكات الجريمة الملطّخة أياديها بالدماء".

وإلى صحيفة ’يني شفق’ وخبرٌ فيها بعنوان:"تم وضع حجر الأساس للمرحلة الجديدة" جاء فيه أنه عُقد لقاء أردوغان – ترامب الذي انتظره العالم بتلهّف. حيث بعث الزعيمان برسائل واضحة قبل اللقاء وبعده. وقال ترامب:"نتشرّف باستضافة أردوغان" وأضاف:"لن يتمكّن أحد من إلحاق الهزيمة بعلاقاتنا". ومن جانبه أكّد رئيس الجمهورية أردوغان على أهميّة العلاقات الثنائية، وتطرّق في حديثه إلى مساعدات الأسلحة المقدّمة لتنظيم ’بي كي كي/ ب ي د’ الإرهابيّ، حيث قال:"إن التحدّث إلى التنظيم الإرهابي لا ينتاسب أبداً مع التفاهمات المُبرمة". 

نواصل جولتنا مع صحيفة ’خبرتورك’ التي نشرت خبراً بعنوان:"ثقة دولية بالصندوق السيادي" جاء فيه أنه تم قبول صندوق الثروة السيادية لتركيا لعضوية المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية (İFSWF). وأفاد رئيس مجلس إدارة صندوق الثروة السيادية لتركيا محمد بوسطان، أن عضوية المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية هي انعكاس للثقة الممنوحة لهم على المستوى العالمي، وقال:"إن قبول عضويتنا في (İFSWF) هو مؤشّر على أن البنية الإدارية لصندوق الثروة السيادية التركي وشفافيّته قد صُمّمتا باستخدام أفضل الأساليب والأسس الإدارية في العالم".

ونختم جولتنا هذه مع صحيفة ’ستار’ التي نقلت خبراً تحت عنوان:"جائزة الخدمة لـ ’زراعات’ من لندن" جاء فيه أن بنك زراعات فاز بجائزة "أفضل استخدام لأسلوب تحليل البيانات" في إطار فعاليّة ’ 2017 Global Retail Banking Awards’ التي تنظّمها ’Retail Banker International’. وأفاد بيان مكتوب صادر عن بنك زراعات أنّ المشروع الذي فاز بالجائزة في مجال "أفضل استخدام لأسلوب تحليل البيانات" مكّن البنك من تخفيض مُدد الانتظار للزبائن الذين يتلقّون الخدمة في فروعه، وأنه تم تخفيض المدّة الوسطية للخدمة إلى 3 دقائق ونصف الدقيقة.      

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف التركية :

الزمان التركية

-         داعش يطبع كتابا يسوق لافكاره بتصريح رسمي في اسطنبول

-         حرس اردوغان يعتدي على متظاهرين ضده في واشنطن

-         مؤسسة حقوق الانسان الامريكية : لا مرحبا بك في واشنطن يا اردوغان

-         استياء واسع من نواب الكونغرس الاميركي مع بدء زيارة اردوغان

-         السلطات التركية تعتقل امرأة فور ولادتها بتهمة التورط في الانقلاب

-         السلطات التركية تعتقل مدرب كرة قدم شهير بتهمة الانتماء الى حركة غولن

تركيا بوست

-         انصار ب ي د يتظاهرون امام السفارة التركية في واشنطن

-         اردوغان يدعو مسؤولي كبرى الشركات الامريكية لزيادة استثمارهم في تركيا

-         يلدريم المشكلة الرئيسية للاتحاد الاوروبي هي البيروقراطية

الصحف الفرنسية

مضاعفات تعيين ماكرون لإدوار فيليب على الحزب اليميني

نستهلّ هذه الجولة في الصحف الفرنسية بصحيفة "لوفيغارو" التي ترصدُ الوضع الحرج لليمين الفرنسي المُهدّد بالانقسام بسبب اليد الممدودة للرئيس إيمانويل ماكرون الذي لم يُخف رغبته في كسر تقليد هيمنة ثنائية يمين - يسار على المشهد السياسي.

"لوفيغارو" المقرّبة من أوساط اليمين وفي صفحتها الأولى تدقّ ناقوس الخطر بسبب وقع الصدمة التي تعصف بالبيت اليميني المتداعي للسقوط إثر تعيين الرئيس ماكرون إدوار فيليب المقرّب من رئيس الوزراء الأسبق الان جوبيه رئيسا للوزراء، وكتبت الصحيفة أن حزب الجمهوريين سائر نحو أزمة تهدّده بالانقسام.

وتتابع "لوفيغارو" أن اليمين وبعد تردّد وإحباط حاول أمس الثلاثاء لملمة الجراح والاستعداد للردّ على تعيين إدوار فيليب بعد أن رحّب ثلاثون نائبا من الجمهوريين باليد الممدودة للرئيس ايمانويل ماكرون عبر توقيع نداء للاستجابة لهذه اليد الممدودة، وما فتئت دائرة المرحّبين تتسع ، أكثر من 170 نائبا حتى الآن، ما يهدّد بإحداث انقسام في الحزب على مشارف الانتخابات التشريعية في الحادي عشر من شهر يونيو- حزيران المقبل والتي يعوّل عليها الرئيس المنتخب تقليديا لضمان أغلبية برلمانية تكون سندا له لتمرير إصلاحاته وبرنامجه الانتخابي.

وردّا على خطط استمالة ماكرون للخط المعتدل للجمهوريين، وجّه هذا الحزب بقيادة فرنسوا باروان نداء إلى مرشّحي اليمين والوسط الـ 577 للانتخابات التشريعية للدفاع عن "قناعاتهم" وكسب هذه الانتخابات لفرض التعايش على الرئيس الجديد.

"لوموند" رأت من جانبها أن هجوم ماكرون يقسّم اليمين

هكذا عنونت الصحيفة بالخط العريض في صفحتها الأولى قائلة إن الرئيس بتعيينه إدوار فيليب المقرّب من جوبيه يريد أن يُحدث طلاقا بين اليمين المعتدل واليمين المتشدد، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من الشخصيات اليمينية سيدخل الحكومة الجديدة التي يُنتظر أن تعلن بعد ظهر اليوم حيث اتفق الرئيس مع رئيس الوزراء على عددهم.

وعن هذا الموضوع علّقت "ليبراسيون" قائلة إن اليمين يتلقى الصفعة ويستعدّ لتسديد اللّكمات"، وكتبت الصحيفة المحسوبة على اليسار أن اليمين المكروب انقسم أصلا إلى شقين والحرب أُعلنت بين مؤيد لماكرون ومعارض له، غداة تعيين إدوار فيليب في قصر الحكومة ماتينيون، ولا تزال ترددات الانفجار، برأي الصحيفة، تعبث باليمين. وقالت اليومية الفرنسية إن النداء الذي أطلقه النواب تييري سولير وجيرار دارمانان وناتالي كوسيسكو موريزيه بقبول اليد الممدودة لماكرون قد يوقّعه 200 نائب من الجمهوريين.

"لا كروا" تهتم بالأجندة الدولية لماكرون

بعد برلين، تقول الصحيفة، إن الرئيس الجديد منتظر في مالي لتفقد القوات الفرنسية هناك يوم الخميس أو الجمعة حيث تنشر قوة  4 آلاف جندي فرنسي في خمسة بلدان من دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا) وتهدف مهمتها إلى "دعم القوات المسلّحة للدول الحليفة" في التصدي للمجموعات الجهادية.

وعن الملفات الدولية الأخرى المطروحة على مكتب الرئيس الجديد على المستوى المنظور- تتابع "لاكروا" قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل في 25 أيار- مايو والتي يلتقي على هامشها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وسيشارك ماكرون في قمة مجموعة السبع في صقلية في 26 و27 أيار-مايو.

وقد استقبل ماكرون البارحة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وهو أول مسؤول أجنبي يستقبله الرئيس الجديد في قصر الاليزيه.

وتخلُص الصحيفة إلى أن الأنظار تتجه إلى ماكرون في أوروبا والشرق الأوسط والساحل وأوكرانيا، خاصة وأن العالم أجمع تابع الانتخابات واستمع إلى خطاب ماكرون في متحف اللّوفر ليلة فوزه والذي توجّه في جزء منه للعالم واعدا برغبته في إعادة البريق إلى فرنسا لتستعيد مكانتها في طليعة الدول.

 

2017-05-17 13:55:20
عدد القراءت (6852)