مشاركات معرض إكسبو سيريا " تحية شكر للوسائل الإعلامية رديفة الانتصار العسكري" / خاص توب نيوز / مراسلة المنطقة الساحلية بشرى رجب

وسائل الإعلام تعبر الحدود وتقدم الصورة للتفكير, هو مبدأ اجتمع تحته أكثر من 77 وسيلة إعلام محلية و أجنبية وتحت مظلة وزارة الإعلام السورية وبحضور وزير الإعلام عماد ساره افتتح معرض إكسبو سيريا للإعلام والإعلان على أرض مدينة المعارض في دمشق والذي نظمته مجموعة (المشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات.)
المعرض هو الأول من نوعه في سوريا والذي يختص بالتقنيات الإعلامية  والإعلانية والطباعة الحديثة ومستلزماتها وبرمجيات الرسم والتصميم ثنائية وثلاثية الأبعاد ويسلط الضوء على أحدث التقنيات في هذا المجال , ولربما يذهب إلى فكرة أعمق وهو أن يتحول إلى "وقفة شكر وتقدير"  للوسائل الإعلامية التي وقفت إلى جانب سوريا في الحرب التي أقيدت نارها منذ 2011, الحرب التي لعب الإعلام المغرض عبر قنوات التضليل الإعلامي دوراً كبيراً بإشعال الفتيل وممارسة الضغط النفسي على الشعب السوري مبتعدين كل البعد عن أكبر أهداف العمل الإعلامي وهو المهنية والموضوعية في نقل الحقيقة كاملة من دون فبركات.
ليأتي الإعلام السوري الرسمي وبالتعاون مع الوسائل الإعلامية المحلية والأجنبية الصديقة بإمكانيات مادية وبشرية مختصة تعمل ليلاً نهاراً لتحقيق نصر إعلامي رديف لانتصارات الجيش السوري في كل بقعة جغرافية من الأرض السورية, فنقل الحقيقة وإيصالها إلى كل متلقي في الداخل والخارج يحتاج إلى إعلام صادق ومسؤول.
"سوريا بين صناعة النصر وتحديات الإعمار"
كان عنوان الندوة التي ألقاها الأستاذ ناصر قنديل في قاعة المؤتمرات والتي تحدث فيها عن الحرب التي فرضت على سوريا والتي غيرت نظريات السياسة التقليدية حيث اعتبر أن الصمود السوري رسخ وجود سوري كدولة فالق استراتيجي والتي لم تكتسب قوتها في المنطقة من موقعها الجغرافي وتنوعها الديموغرافي فحسب بل من قدرتها على إدارة الحرب المفروضة بشكل جديد ليس له مثيل في تاريخ الحروب التي خاضها العالم , فقد غيرت سوريا المعادلات التي تحاول الدول العظمى رسمها, وأضاف:" بأن نصر الرئيس السوري بشار الأسد ليس مجرد نصر قائد دول في مواجهة الحرب التي شنتها دول فاقت في تحالفاتها تحالفات الحربين العالميتين, نصر سوريا غير خارطة العالم."
"الإعلام الحربي المقاوم وأهميته في إعادة الإعمار"
قناة العالم كانت حاضرة في جناحها الخاص في معرض "إكسبو سيريا للميديا" والذي قدمت فيه لمحة عن أعمالها وتغطياتها الميدانية والتي اختصت بها كإعلام حربي مقاوم وقف إلى جانب سوريا والجيش السوري عبر الأزمة. وفي حديث خاص مع مدير قناة العالم الأستاذ حسين مرتضى أكد فيه عن أهمية دور الإعلام في مرحلة إعادة الإعمار وحضوره الفاعل في تغطية الانتصارات ضمن محور المقاومة. فكان الإعلام رديفاً في نقل انتصارات الجيش السوري وحلفائه  في المعارك وهذه الانتصارات قد رسخها الإعلام اليوم والذي يجب أن يواكب التطورات العمرانية, الاجتماعية, والثقافية في سوريا في فترة ما بعد الحرب, وهذا يفرض رؤى إعلامية موحدة.

"رؤى الشباب بعين جمعية التنمية والشباب"
اعتبر رئيس مجلس إدارة "الجمعية الوطنية للشباب والتنمية) الدكتور عامر قوشجي أن المعرض هو ملتقى وفعالية تشجع إبراز المنتجات. مضيفاً أن الزمان والمكان لهذا المعرض يُعدّان إعلان نصر للإعلام السوري و المقاومة أمام تداعي الإعلام المغرض, خصوصاً في الدول التي كان إعلامها ضد الدولة السورية.
وأكد قوشجي أن الشريحة الأقدر على التطوير والبناء, في المجالات كافة هي الشباب السوري الواعي والمسؤول والذين هم محور عملنا, لافتاً إلى أن إطلاق (المشروع الوطني للتدريب) منذ عام 2007 حتى الآن له أهمية قصوى في جعل الشباب قيد السير في العمل والتدريب والإنتاج في سبيل صقل المهارات, مشيراً إلى أن تشجيع الشباب يكون عبر إدخالهم إلى سوق العمل أو احتضان مشاريعهم وتمويل المشاريع التي نرى أنها عاملة ومنتجة ليكون مشروعاً قائماً بحد ذاته من خلال دعم الجمعية بشكل غير مباشر.
وفي الحديث عن أهم إنجازات جمعية التنمية والشباب قال بأن أهم إنجازات الجمعية والتي تم تأسيسها عام 2005 هو مرور الجمعية في الأزمة دون أن تتأثر أو تقلّ فاعليتها, لافتاً إلى أن المشروع المقبل قريباً هو توفير فرص العمل في السوق بمتطلبات السوق وهو يتبع لمشروع آخر تحت عنوان " شباب يعمل" المعني بتدريب وتأهيل 120 شاباً وتأمين فرص عمل لهم أو تمويل مشاريعهم الخاصة , بالإضافة إلى مشاريع أخرى مثل المكتبة الوطنية المعنية بالبحث العلمي الجامعي, وصولاً إلى المكتبة الالكترونية في الشرق الأوسط والتي تحتوي على أكثر من مليون كتاب, بالإضافة إلى دعم مشروع أُسر الشهداء وذلك بتوفير الرعاية المدرسية من خلال متطوعين من الجمعية وتوفير الضمان الصحي للذين يمرون بصعوبات حالياً, حيث نقدم لهم الدعم أيضاً.

"  الشركة الإستراتيجية للتسويق :التسويق ليست فكرة جديدة ,بل تحتاج إلى أفكار جديدة"
احتلت الشركة الإستراتيجية للتسويق مكانةً هامةً في معرض سوريا الدولي للإعلام والإعلان من حيث كونها الشركة الراعية والداعمة بالإضافة إلى أنها من تولت العملية التسويقية للمعرض متمثلة بالمدير العام الأستاذ يحيى خوجا الذي أكد على دور الشركة في دعم الإقتصاد السوري حيث أن الاقتصاد السوري كان يمر بحالة من الركود طيلة فترة الأزمة السورية, تعمل الشركة الاستراتيجية من موقعها الحالي وبإمكانياتها المادية والبشرية المميزة على تقديم خدمات متنوعة تسهم في دفع عجلة الإقتصاد السوري إلى الأمام ومنها فتح الأسواق الخارجية للمستثمرين السوريين في الداخل, وفتح الأسواق الداخلية للمستثمرين من الخارج, بالإضافة إلى تقديم استشارات ودراسات مع إمكانية تنفيذها للشركات السورية المحلية والتي تعاني الكثير من الصعوبات في عملية تسويق منتجاتها في الداخل وذلك بتغيير المفهوم التسويقي النمطي والتقليدي لبعض الشركات والاقتراب من منظومة الإدارة العملية على الارض واستخدام المنطق العلمي في الادارة والتسويق, وأضاف بأن على الجميع المساهمة في إنماء الاقتصاد السوري من حيث تكثيف الإنتاج المحلي وزيادة حجم الصادرات.
وأضاف بأن الشركة الاستراتيجية السورية هي وكيلة لعدة شركات عمانية في سورية تمتلك فريقاً مختصاً يمتلك خبرة كبيرة في مجال التسويق حيث يقوم بإحصاءات علمية وبحوث السوق الدقيقة, و تقديم دراسات مالية وتدريب فرق مبيعات, وتصميم الشعارات والهوية البصرية للشركات , تنظيم حملات تسويق الكتروني , وتصاميم أعلانية وتنفيذها وغيرها من الخدمات.

 " جريدة الأيام وهاشاتاغ سوريا أقلام جريئة"
كانت لجريدة (الأيام) الخاصة وموقعها الالكتروني (هاشتاغ سوريا ) حضوراً لافتاً في المعرض وخصيصاً من بعد موجة من الانتقادات التي طالتهم في الفترة الأخيرة وذلك بسبب تحقيقات ومقالات وصفت بالجريئة وغير النمطية من حيث المواضيع التي تتناول الفساد كطريقة طرح وأسلوب, بالإضافة إلى طرح العديد من المشكلات المجتمعية التي تهم الشارع السوري ساهمت (الأيام) والتي تتمتع بنوع من الحرية الصحفية بتسليط الضوء عليها, حيث اعتبر الصحفي ومدير التسويق الأستاذ انطوان بصمه جي أن سر التواجد في خضم المنافسة على المراكز الأولى سواء كانت إذاعية أو صحافية, هو اعتماد الكادر العامل على مواد خاصة بفكرة نشأتها من الصحافيين ومآلها لتكون قيد التحقيق وإيصال المعاناة بالاعتماد على التحقيقات العميقة الاستقصائية الموثقة, سواء عبر الورق أو المقال أو التصريح أو الفيديو, وهو الهدف الأبرز للارتقاء بالعملية الإعلامية وتسليط الضوء على الحواجز المانعة لتطورها.
" الكويت تشارك عبر أصدقاء سوريا في معرض إكسبو سيريا"
تحدث الصحفي الكويتي فخري هاشم السيد رجب عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض حيث أن القلم الكويتي كان له أهمية كبيرة في كشف المؤامرة المستمرة على سوريا منذ ما يقارب الثماني سنوات وفي إظهار الصورة الحقيقية للإعلام الكاذب الذي يتهم الدولة السورية رغم انتصار الجيش السوري, مؤكداً أنه لايزال يقف مع الدولة السورية حيث أنه أنشأ موقعه الالكتروني "أصدقاء سوريا" وقام بتأليف كتاب "يا شام سامحينا" قبل الأزمة السورية وكتاب "سوريا الرقم الصعب" والذي شارك بهم في المعرض و نال تكريماً عليهم.
"الفن التشكيلي يحتفي بالأنثى السورية ومواهب شابة حالمة"
أعطى المعرض فرصة هامة وغنية للمواهب الشابة لإبراز أعمالهم وتسليط الضوء على موهبتهم , فحل الفن التشكيلي ضيفاً مرحباً به في معرض سوريا الدولي للإعلام حيث أطلقت الفنانة التشكيلية الشابة سلام أحمد معرضها الفردي الأول تحت عنوان "أرواح ملونة" والذي ضم 22 لوحة بأحجام تراوحت بين الصغير والمتوسط والكبير بتقنية الزيتي بأسلوب تعبيري يحتفي بالأنثى بكل حالاتها ضمن هالة من التزيين الخزفي والألوان الغنية بتنوعها والمتقاطعة هندسياً معتمدة أسلوباً فنياً ينحو باتجاه فنون الاتصالات البصرية والإعلانية.

2018-10-27
عدد القراءت (181)