كتب ناصر قنديل لبنان المصالحة السعودية مع سورية؟

ـ مؤشرات كثيرة معلنة وغير معلنة على قرب المصالحة السعودية مع سورية حيث لا يمكن تصوّر زيارة الرئيس السوداني إلى سورية ولا مصافحة وزير خارجية البحرين لوزير خارجية سورية في نيويورك ولا عودة السفارة الإماراتية دون أن تكون الرياض راضية على الأقلّ إنْ لم تكن محركاً لها.

ـ مسار المصالحة يتقدّم على الأقلّ سعودياً وعربون الثقة الأول هو إبعاد وزير الخارجية عادل الجبير عن واجهة العمل الدبلوماسي وتحويله إلى موفد خاص يحمل لقب وزير دولة للشؤون الخارجية واختيار وزير للخارجية لا يوجد في تاريخه ما يزعج سورية أو يسيء إليها.

ـ في مصالحة عام 2007 توافق الملك السعودي والرئيس السوري على فتح أبواب دمشق لزيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الذي حمل صكّ تبرئة سورية من اتهاماته السابقة لها باغتيال والده، فهل ينتظر الحريري مصالحة العام 2019 لتأشيرة مرور شبيهة إلى دمشق مجدّداً؟

ـ البعض يتساءل عما إذا كان مصير الحريري سيكون هذه المرة شبيهاً بعادل الجبير فيكون الباب مفتوحاً لتمام سلام أو ما يعادله لرئاسة الحكومة لأنّ الأولوية هي رئيس حكومة لم يناصب دمشق العداء.

التعليق السياسي

2019-01-11
عدد القراءت (954)