كتب ناصر قنديل المخرج الوحيد من العقدة الحكومية

ـ المساعي لحلّ العقدة الحكومية عبر تجاوز اللقاء التشاوري النيابي واعتباره مجرد ممرّ للحلّ تصطدم بإصرار النواب على حصر التوزير بواحد منهم، فهم ليسوا حزباً ليتمثلوا بغير نائب من بينهم يمثلهم كتكتل نيابي.

ـ إما أن يلتزم الرئيس سعد الحريري بموجبات المعايير التي وضعها وهي عدم تمثيل نواب أفراد وعدم تمثيل كتل تمّ تمثيلها من خلال المطالبة بحصة منفصلة للنواب السنة في هذه الكتل، وبهذه الحالة فالحلّ هو بزيادة تمثيل الكتل التي تملك عدداً من النواب يمنحها مقعداً إضافياً على الأقلّ كما هي حال كتلة التنمية والتحرير أو التكتل الوطني الذي يقوده تيار المردة وفق معيار وزير لكلّ 4 نواب المطبّق على القوات والإشتراكي، فتنال التنمية والتحرير 4 وزراء لـ 17 نائب وهي لم تنل إلا 3، وينال التكتل الوطني وزيرين لـ 7 نواب وهو لم ينل إلا وزير، ولدى الكتلتين تمثيل سني من أعضاء اللقاء التشاوري.

ـ وإما أن يعود الرئيس الحريري إلى صيغة 8 و14 آذار ويطلب من الرئيس بري تسمية وزير سني من قوى 8 آذار لتصحيح الخلل بين فريقي 8 و 14 آذار من 12 مقابل 7 إلى 10 مقابل 8 واحتساب وزير لرئيس الحكومة.

ـ البحث لا يزال بعيداً عن هذه الاحتمالات، وهناك من يقول إن من طلب إشعال حرب غزة لصرف النظر عن قضية الخاشقجي طلب تعقيد الحكومة للغرض ذاته…

التعليق السياسي

2018-11-16
عدد القراءت (375)