كتب ناصر قنديل الشيخ علي السلمان

ـ في توقيت يدلّ على درجة عالية من الظلم والغباء معاً قرّر النظام الملكي في البحرين إنزال حكم السجن المؤبد بزعيم المعارضة السلمية في البحرين الشيخ علي السلمان.

ـ في لحظة تداعي مكانة ولي العهد السعودي الذي يستند إليه ملك البحرين ونظامه يبدو العالم كله متجهاً لطرح السؤال: ماذا بعد زمن ابن سلمان في السعودية والخليج، والسؤال الأول سيكون اليمن والثاني سيكون البحرين.

ـ يعلن وزير الدفاع الأميركي دعوة حازمة لوقف الحرب في اليمن، فيردّ ابن سلمان بمحاولة الحسم في الحُديدة، وقريباً يكون تساقط الصواريخ فوق رأسه سبباً لفرض وقف النار بشروط يمنية وينفتح بعدها ملف البحرين.

ـ كانت فرصة نظام البحرين أن يتصرف بعقله لا بقدميه وأن يدرك القيمة الثمينة التي يمثلها قائد معارض سلمي كالشيخ علي السلمان يمكن أن يكون الإفراج عنه وإعلان براءته من التهم الملفقة بوليصة تأمين الخروج السلمي للبحرين من مأزق ابن سلمان.

ـ الغاشم والغشيم صفتان متقاربتان لغوياً لكنهما متقاربتان أكثر باجتماعهما في حالة نظام الحكم في البحرين.

ـ سيخرج الشيخ علي السلمان حراً لكن لن يكتب لنظام البحرين شرف الذكاء والإنصاف في الإفراج عنه وسيدخل البحرين مرحلة ما بعد ابن سلمان بعنوان ما بعد النظام الملكي، ايّ ما بعد الظلم والغباء.

التعليق السياسي

2018-11-05
عدد القراءت (366)