كتب ناصر قنديل افشال محادثات اليمن في جنيف

ـ كما توقعت قيادة أنصار الله في الاختبار الذي قامت به عبر ترتيب ضمّ جرحى إلى وفدها المسافر لاستكشاف درجة الجدية السعودية بالوصول إلى تفاهمات ودرجة قدرة الأمم المتحدة على إثبات صدقيتها في فرض مناخ تهدئة يبدأ من مطار صنعاء وميناء الحديدة بعودتهما للعمل المفتوح خارج الحصار السعودي.

ـ قالت التجربة أنّ السعودية لا تريد حلاً، وهذا يعني أنّ لديها ما تبيّته عسكرياً وتتوقع أن تنجح في تحقيق إنجازات تتيح لها التفاوض من موقع أقوى، كما قالت التجربة إنّ الأميركي الذي لا يزال يمسك بالقرار الأممي وحركة المبعوثين يغطي الموقف السعودي ضمن خطة الضغط التي تتمّ على محور المقاومة في كلّ ساحات المنطقة.

ـ بدأت معركة أطراف الحديدة وما يسمّى بالكيلو 16 والتي يُراد منها تعويض الفشل في الحديدة عبر النجاح بإمساك مفصل من خطوط ربط الحديدة بالعاصمة صنعاء، ومع المعركة بدأت وحشية من نوع جديد بتدمير خزانات الوقود ومخازن الأغذية بذريعة اتخاذها مواقع عسكرية من المقاتلين.

ـ تبدو هذه المعركة فاصلة في حساب السعوديين وقد حاولوا التحضير لها بما يحقق لهم تقدّماً فشلوا في تحقيقه في الهجمات السابقة.

ـ تؤكد مصادر يمنية أنّ الفشل الحتمي ينتظر الهجوم السعودي وبعده لكلّ حادث حديث…

التعليق السياسي

2018-09-14
عدد القراءت (940)