كتب ناصر قنديل تركيا والحراك الداخلي حول سورية

ـ بعد قمة طهران المنقولة على الهواء والتي شاهدها العالم بما فيه الشعب التركي وأحزابه، ظهر مأزق الرئيس التركي رجب أردوغان وخصوصاً أنّ ما يشيعه عن علاقة ممتازة بالرئيس الروسي ليس صحيحاً.

ـ يقول بيان صادر عن حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة وثاني أكبر حزب في تركيا أنّ محور التدهور في العلاقة الروسية التركية واضح من كلمات الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب أردوغان، وهو رفض أردوغان العلاقة بالدولة السورية ورئيسها على قاعدة التسليم بحقها بنشر جيشها حتى الحدود الدولية، معتبراً أنّ موقف الرئيس التركي خاطئ وغير واقعي.

ـ قيام حزب الشعب الجمهوري بإطلاق مبادرة تدعو لعلاقة مباشرة مع الدولة السورية تنهي القطيعة التي نتجت عن تبنّي تركيا للجماعات التي قاتلت ضدّ الدولة السورية يكشف مناخاً شعبياً تركياً يريد الخلاص من ميراث مرحلة سوداء في علاقة البلدين وهذا واضح من بندين في المبادرة يدعو الأول بمطالبة تركيا لفصائل المعارضة بإلقاء السلاح، ويدعو الثاني لإحياء إتفاقية أضنة الموقعة بين الحكومتين السورية والتركية قبل الحرب.

ـ الارتباك التركي في معركة إدلب لن يوصل إلى نتيجة تغيّر بموقف روسيا ولا بمجريات الحرب، وسيكون على أردوغان قبل نهاية معركة إدلب السعي لتفعيل مبادرة حزب الشعب الجمهوري كي لا يخرج على ضفة الخاسرين بعدها.

التعليق السياسي

2018-09-10
عدد القراءت (1573)