كتب ناصر قنديل لو كان الحريري جدياً

ـ يختلف اللبنانيون على العلاقة بسورية ودولتها وعلى سلاح المقاومة لكنهم نظرياً متفقون على رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين ويرفض نظرياً الفريق المتحالف مع السعودية ودول الخليج الإتهامات التي يوجهها الفريق الآخر بتخلي محور الخليج عن القضية الفلسطينية وتورّطه في المشروع الأميركي «الإسرائيلي» لتصفيتها، ويتقدّم الرئيس سعد الحريري صفوف حلفائه مع النائب السابق وليد جنبلاط للتحدّث عن تبني القضية الفلسطينية ودعم نضالات شعبها إعلامياً على الأقلّ.

ـ من المفهوم أن يبدو الحريري عاجزاً عن التحرّر من الضغوط السعودية في قضايا تخصّ حزب الله والعلاقة بسورية، ومن المفهوم أن يعجز عن تخطي فيتو سعودي على تشكيل الحكومة، لكن هل من المفهوم بعد القرار الأميركي بوقف تمويل وكالة غوث اللاجئين الفلطسينيين أن يكون الصمت الحريري الجنبلاطي؟

ـ طرح رئيس المجلس النيابي نبيه بري في التداول مقترحاً بدعوة الجامعة العربية لاجتماع طارئ ووضع خطة تفصيلية لتعويض التمويل المتوقف وقيمته 200 مليون دولار سنوياً، وهو لا يُذكر بقياس الثروات العربية، فسعر يخت وقصر محمد بن سلمان يعادل هذا التمويل لأربعة سنوات.

ـ لو كان الحريري جدياً لترك لعبة المناورة في تشكيل الحكومة وقرّر جولة خليجية لجمع المال اللازم وتبني دعوة الرئيس بري فوراً.

ـ الموقف من التوطين على المحك حالياً والترجمة أفعال وليست بالأقوال…

التعليق السياسي

2018-09-04
عدد القراءت (716)