كتب ناصر قنديل فلسطين تنادي

ـ من التضييع للوقت مناقشة موقف حكام الخليج وكلّ القبّيضة التابعين لمصادر تمويلهم مباشرة وبصورة غير مباشرة، فهؤلاء قطعوا «شرش الحياء» والبصق بوجوههم ما عاد يحرجهم وهم علناً يقفون في الصف الإسرائيلي ويجدون الفتاوى الدينية لتبرير إقامة الكيان الغاصب فوق فلسطين.

ـ نداء فلسطين ليس لهؤلاء أبداً.

ـ فلسطين التي تقف اليوم باللحم العاري تتحدّى الإحساس بالشرف والهوية والقيمة الإنسانية وتقدّم أبناءها وبناتها قرابين للحرية تقول ماذا تريدون أكثر؟

ـ تنادي فلسطين أولاً أبناءها في الشتات والمهاجر ماذا تنتظرون حتى تلاقوا أخوتكم في الداخل بمسيرات العودة على خطوط الحدود والمياه الإقليمية من الجهات الأربع تحاصرون الحصار وتشتبكون وتصنعون حدثاً عالمياً يوازي ما تصنعه فلسطين تحت الحصار.

ـ تنادي فلسطين شعوب المنطقة لملاقاتها وتسأل هل إذا ضاعت هذه اللحظة وأخمدت الإنتفاضة ستكون لديكم فرصة أخرى للتملص من السطوة الإسرائيلية؟

ـ فلسطين تنادي محور المقاومة حكومات وقوى وتقول ها هي لحظة المواجهة التاريخية التي يفهم أن تدار بحكمة لكن المهمّ أن تكون في جعبتكم خيارات واضحة لمنع نهاية مأساوية ترتسم خلالها الصورة بإضافة عدد من الشهداء إلى سجل حافل بالتضحيات كان في ظنهم أنهم لن يكونوا هذه المرة مجرد إضافة عددية بل عتبة لتغيير في قواعد المواجهة.

التعليق السياسي

2018-05-15
عدد القراءت (567)