مانشيت البناء حملة غربية على روسيا وسورية لاستباق تقدّم الجيش السوري نحو سراقب وصولاً إلى إدلب لبنان يربح الجولة الأولى على «إسرائيل»... ويواصل تعزيز نقاط القوة... والمقاومة لقاء عون وبرّي يصير ثلاثياً... وأولوية ا

كتب المحرّر السياسي

تزامن الاشتعال العسكري لجبهات ريف إدلب، خصوصاً جبهات مدينة سراقب التي يتقدّم نحوها الجيش السوري بثبات، مع اشتعال حرب دبلوماسية وإعلامية غربية على سورية وروسيا اتخذت كما في كلّ مرة يتقدّم فيها الجيش السوري لتحرير مناطق جديدة من يد جبهة النصرة، عنوان اتهامات كيميائية لسورية بحماية روسية، بينما كان الأتراك يحاولون مع روسيا تعويم تفاهمات أستانة بنشر نقاط مراقبة، على تخوم منطقة إدلب، لتصير أقرب لحفظ الدور التركي منها لتأمين مناطق التهدئة، كما كانت مهمّتها بالأصل.

بالتوازي مع هزائم جبهة النصرة وعجز الحملة الغربية عن وقف التقدّم السوري كان التصعيد «الإسرائيلي» يسجل تراجعاً حاولت مواقع «إسرائيلية» يديرها الموساد كموقع «تيك دبكا» نسبته لما قالت إنها تطمينات تلقتها «إسرائيل» عبر وسطاء أوروبيين، من سورية ولبنان تؤكد عدم السماح ببناء مصانع للصواريخ الإيرانية، نفتها مصادر مطلعة في محور المقاومة لـ «البناء»، مؤكدة أن لا رسائل ولا تطمينات، فالتراجع «الإسرائيلي» ثمرة الصمود والثبات على المواقف، وقدرة الردع ومعادلة، لا نريد الذهاب للحرب لكننا لا نخشاها وسنحوّلها من تحدّ إلى فرصة إذا انطلقت شرارتها الأولى.

هذه المعادلة للعجز «الإسرائيلي» الذي ترجمه التراجع عن التهديدات، كان حاضراً في لقاءات الناقورة الثلاثية التي ترعاها الأمم المتحدة ويشارك فيها ضباط لبنانيون و»إسرائيليون»، وقد شهد الاجتماع الذي رعاه الجنرال مايكل بيري ممثلاً الأمم المتحدة، تثبيتاً لموقف لبنان بالإصرار على مواجهة أيّ بناء للجدار الذي يتجاهل النقاط المتنازع عليها ويفرض أمراً واقعاً من طرف واحد، كما أيّ محاولة لعرقلة استثمار لبنان حقوقه في مياهه الإقليمية في النفط والغاز، وخصوصاً البلوك رقم تسعة، بكلّ ما يلزم وما يملك.

ربح لبنان الجولة الأولى من المواجهة، كما تلخص مصادر دبلوماسية مطلعة لـ «البناء» وثبّت أنّ التماسك الوطني والثبات عند الحقوق، ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة، أسلحة لا تزال فاعلة في مواجهة المخاطر «الإسرائيلية»، كما ثبت أنّ أيّ عبث بتماسك أركان هذه المعادلة سرعان ما يهدّد عناصر القوة اللبنانية، التي يجب الاستثمار عليها وتعزيزها، وخصوصاً تأكيد حجم الإحاطة السياسية والرسمية والشعبية التي تحظى بها المقاومة.

هذا الهدف سيكون حاضراً بكلّ مسؤولية على طاولة لقاء بعبدا الذي يجمع اليوم رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، والذي سيكون الحاضر الغائب فيه الشريك الثالث الذي يمثله حزب الله، قبل أن ينضمّ رئيس الحكومة سعد الحريري إلى اللقاء ويصير ثلاثياً، وقالت مصادر متابعة للقاء بعبدا لـ «البناء» إنّ جدول أعمال اللقاء ملك للرئيسين، وهما سيستكشفان معاً فرص الانتقال من تأكيد خطة وطنية لمواجهة المخاطر «الإسرائيلية» يستكملانها مع الرئيس الحريري، ويتوّجها اجتماع المجلس الأعلى للدفاع غداً، ليبحثا في لقائهما الثنائي خطوات تمتّن التهدئة القائمة وتحوّلها آلية حوار حول الملفات الخلافية، من دون إفراط بالتفاؤل ولا تفريط بفرص التفاهم، وهو ما يسعى حزب الله للتشجيع عليه عبر الاتصالات الثنائية بالرئيسين والفريق المقرّب من كلّ منهما، ليكون الحاصل الأهمّ للاجتماع، حتى لو غاب عن الحاصل الإعلامي للقاء، أو ارتأى الرئيسان برمجة لقاء ثانٍ للقضايا الداخلية بينهما أو بين معاونين أو أصدقاء مشتركين يستطيعون تدوير الزوايا ولم يكونوا أطرافاً مباشرة في التصعيد الأخير.

لقاء رئاسي لاستعادة الثقة

يجمع قصر بعبدا اليوم الرؤساء الثلاثة في لقاءٍ هو الأول من نوعه منذ عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني الماضي غداة استعادة رئيس الحكومة سعد الحريري من معتقله في السعودية، حيث ستُشكل التهديدات «الاسرائيلية» للبنان العنوان الأبرز للقاء الذي تأكدت مشاركة الحريري فيه الى جانب رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي. ومن المتوقع أن يخرج بموقفٍ موحّد رافض لتهديد وزير الحرب الصهيوني بشأن البلوك الغازي رقم 9 وبناء الجدار الفاصل وتأكيد حق لبنان في ردع ومواجهة العدوان بالوسائل كافة، بحسب مصادر «البناء». كما سيشكل الاجتماع فرصة لكسر الجليد في العلاقة واستعادة الثقة بين عين التينة وكل من بعبدا وبيت الوسط لتأمين مظلة آمنة وملائمة لمعالجة القضايا الداخلية موضع الخلاف.

وأشارت أوساط بعبدا لـ «البناء» الى أن «اللقاء سيضمّ الرؤساء الثلاثة، لكن ربما يبدأ بلقاء ثنائي بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري في حال تأخّر رئيس الحكومة لبعض الوقت لارتباطه باحتفال في السراي الحكومي»، ولفتت الى أن «البحث سيتركّز على التطورات الأخيرة على الجبهة الجنوبية وسيتمّ على هامش اللقاء استعراض الأوضاع الداخلية وما آلت اليه التطورات الأخيرة، خصوصاً على الصعيد الأمني»، موضحة أن «لا جدول أعمال محدداً للقاء». ونقلت الأوساط عن رئيس الجمهورية لـ «البناء» ارتياحه الى «مسار الامور بعد استعادة البلاد حيويتها واستقرارها الامني الذي تدهور الأسبوع الماضي وارتياحه ايضاً الى تطوّر مسار العلاقة مع عين التينة باتجاه الإيجابية ومعالجة الأزمة القائمة. كما شدّد عون على ضرورة بقاء الخلاف السياسي ضمن المؤسسات وليس في الشارع».

وأشارت أوساط مطلعة لـ «البناء» الى أن «الرئيس نبيه بري يعمل على تنقية العلاقة مع رئيس الجمهورية وفصلها عن علاقته المتوتّرة والمتشنجة مع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل على أن يتم البحث في معالجة مضمون الفيديو المسرّب في وقتٍ آخر»، ولفتت الى أن «من أهم نتائج الاجتماع الذي سيُعقد هو إنهاء القطيعة بين بعبدا وعين التينة وإعادة تفعيل قنوات التواصل بينهما»، موضحة أن «الاجتماع لن يخرج بحلول جاهزة لجميع القضايا الخلافية، بل سيعقد الاجتماع تحت عنوان استعادة الثقة بين الرئيسين عون وبري والاتفاق على البدء تدريجياً بحلّ الخلافات وفق القانون والدستور والطائف، أما في حال فشل اللقاء في استعادة الثقة فستبقى الأمور معقدة ومعلقة الى ما بعد الانتخابات النيابية». ولفتت الى أن «الجهد الذي يبذله حزب الله يتمحور حول استعادة هذه الثقة وترميم الجسور وفك الاشتباك السياسي والإعلامي بين حليفيه عون وبري». ورجحت المصادر أن «يستأنف مجلس الوزراء عقد جلساته بدءاً من هذا الأسبوع، لكن مع الاتفاق على استبعاد الملفات الخلافية عن جدول أعمال المجلس في هذه المرحلة»، وفي سياق ذلك، علمت «البناء» أن «الرئيس عون طلب من الوزير باسيل وقيادة التيار الوطني الحر ومن إدارة قناة أو تي في خفض سقف التحديات والاستفزازات في هذه المرحلة».

وأشار عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ألان عون في حديث تلفزيوني الى أن «اللقاء بين الرؤساء الثلاثة مفتوح على البحث في أمور عدة، بالإضافة الى بلوك 9 و الجدار «الإسرائيلي» على الحدود». واعتبر عون أن «أهمية اللقاء على المستوى السياسي يأتي بعد أزمة المرسوم وأزمة التيار الوطني الحر وحركة أمل ، كما يحمل أهمية نزع فتيل الانفجار من الشارع». وأكد أنه «لا يوجد أفضل من اللقاء المباشر الذي يبعد الجفاء».

«الأعلى للدفاع» غداً

وإذ يعقد المجلس الأعلى للدفاع يوم غدٍ اجتماعاً برئاسة رئيس الجمهورية، وحضور رئيس الحكومة والوزراء المختصين، بحسب ما علمت «البناء» على أن «يُصدِر قراراً يشدّد من خلاله على تمسّك لبنان بحقه في أرضه وثروته في النفط والغاز لا سيما البلوك 9 ورفض التهديدات «الاسرائيلية» والتشديد على حق لبنان بالتصدّي لأي عدوان بكل الوسائل المتاحة ما فسّرتها مصادر على أن هذه الوسائل تشمل الجيش والمقاومة».

لقاء ثلاثي في الجنوب

وعشية اجتماع بعبدا، انعقد في رأس الناقورة، الاجتماع العسكري الثلاثي اللبناني – «الاسرائيلي» برعاية اليونيفيل. ولفتت مصادر «البناء» الى أن «اليونيفيل طلبت من الجانب الإسرائيلي تأجيل بناء الجدار الفاصل، تجنباً لأي توتر على الحدود، بعد أن تبلّغت القوات الدولية من الوفد العسكري اللبناني أن قرار الجيش اللبناني بالتصدّي لـ»الإسرائيليين» في حال بدأ بناء الجدار»، كما حذّر الوفد اللبناني من تعرّض «اسرائيل» للبلوك 9 ما يؤدي تدهور الأوضاع على الحدود».

وقالت مصادر عسكرية لـ «البناء» إن «جو التهدئة الذي أُشيع على الحدود مع فلسطين المحتلة فرضته معادلات الردع التي وضعتها الدولة اللبنانية على بساط البحث وأرستها المقاومة في الميدان لا منّة من كيان الاحتلال ولا من المجتمع الدولي». وقللت المصادر من احتمالات اندلاع حربٍ مع «اسرائيل» التي لم تستعد زمام المبادرة لشنّ عدوان جديد بعد هزيمتها المدوّية في تموز 2006 ولم تعُد قادرة على شنّ حرب تضمن نتائجها لصالحها في ظل تطوّر قدرات المقاومة وتبدّل المشهد الإقليمي لصالح محور المقاومة»، موضحة أن «لا علاقة بين المناورات التي تجريها «اسرائيل» على الحدود وبين التطوّرات والتهديدات «الاسرائيلية» الأخيرة بالحرب على لبنان»، مشيرة الى أن «إسرائيل تجري خمس مناورات كل عام. وهذه المناورة الأولى في هذا العام». ولفتت الى أن «التهديد «الاسرائيلي» جوبه بموقفٍ لبناني صلب وموقف حاسم من المقاومة ما دفع رئيس حكومة «اسرائيل» بنيامين نتنياهو للتراجع عن تهديداته بشن حرب وطمأنة المستوطنين الإسرائيليين بأن لا حرب ما يدلّ على أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية غير جاهزة لمواجهة أي ردة فعل على أي عدوانٍ جديد». وأوضحت أن «الاجتماع الثلاثي هو اجتماع دوري ولم يأتِ نتيجة التوتر الأخير على الحدود».

وأكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن «المكوّن البحري في اليونيفيل يتعاظم دوره في الحفاظ على المياه الإقليمية اللبنانية لاسيما المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تطمع إسرائيل بالسيطرة على اجزاء منها، قبيل إطلاق لبنان عملية التنقيب عن النفط والغاز فيها»، معتبراً ان «ما عبر عنه وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يعكس بوضوح حقيقة النيات الإسرائيلية».

وخلال استقباله وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، شدّد الرئيس عون على أهمية التعاون بين الدول لمكافحة الارهاب وملاحقة خلاياه السرية لوضع حدّ للأضرار التي أحدثها أو يمكن أن يُحدثها في الدول والشعوب.

حزب الله يجدد الالتزام بتفاهم مار مخايل

وفي ذكرى تفاهم مار مخايل بين حزب الله و«التيار الوطني الحر» جدّد حزب الله التزامه التام بالتفاهم وشدّد على «استمرار السير فيه وصولاً لتحقيق الأهداف الكبرى التي يطمح إليها والنهوض بلبنان وأبنائه نحو مستقبلٍ أفضل»، مشيراً الى أن «مفاعيله حاسمة في تحقيق الأمن والسلم الأهلي والاستقرار السياسي، وهو لعب دوراً كبيراً في معالجة الكثير من القضايا الشائكة على المستوى المحلي، ليكون بذلك نموذجاً يُحتذى في بناء العلاقات بين القوى السياسية في لبنان». وأوضح أن «التفاهم برهن خلال السنوات الماضية أنه فرصة تلاقٍ كبيرة وجسر تعارف وثقة بين قاعدتَيْ الحزب و التيار ، وهذا ما يعطي هذا التفاهم أهمية أكبر ويجعله بوّابة جمع لكل اللبنانيين»، مشيراً الى «أهمية الحرص الشديد على صون هذا التفاهم والحفاظ عليه في مواجهة القوى الخارجية التي عملت ولا تزال تعمل على استهدافه وضربه».

سجال «التيار» و«القوات»

في المقابل ومع افتتاح موسم الانتخابات النيابية عادت العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب «القوات اللبنانية» إلى الواجهة من بوابة اتهام «القوات» لوزراء «التيار» باستخدام التوظيف السياسي قبل الانتخابات، وقد اتهمت النائب ستريدا جعجع وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل بالعمل على توظيف 5 مياومين في شركة كهرباء قاديشا بناءً على طلب جهة سياسيّة محليّة.

وأشارت جعجع في بيان لمكتبها الاعلامي، الى أن «مَنْ يدعي مكافحة الهدر والفساد عليه بادئ الأمر أن يعمد إلى البدء بنفسه عبر اعتماد نهج حكم مغاير لما شهدناه ولا نزال نشهده من زبائنيّة سياسيّة تلجأ إلى إساءة استخدام السلطة عبر تسخيرها لمصالح شخصيّة وانتخابيّة بعيدة كل البعد عن المنفعة العامة الوطنيّة»، مؤكدة أن القوات «لن تتراجع قيد أنملة عن مواجهة هذا النهج في ممارسة السلطة».

وأبلغت جعجع وزير الطاقة عبر الهاتف بأنها ستعمد إلى إصدار بيان في هذا الخصوص فرد أبي خليل عليها بأن لا مشكلة لديه وهو سيقوم بالردّ.

في سياق ذلك، وفي اليوم الأول لفتح باب الترشيح، تقدّم مرشحان بطلب ترشيح، الأول هو عبد الناصر المصري عن المقعد السني في دائرة الشمال الثانية طرابلس، المنية، الضنية والثاني هو رئيس حزب الحوار الوطني اللبناني فؤاد مخزومي عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية.

وأكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، تزامناً مع فتح باب الترشيح وبدء الحملات الإعلامية للانتخابات النيابية 2018، أن «الانتخابات ستجرى في مواعيدها وأن هذا الالتزام ثابت وأكيد ولا رجوع عنه. وبالتالي فإن لبنان بات على السكة الصحيحة ديموقراطياً». ودعا جميع الذين سيشاركون في الحملات الانتخابية لـ»التحلّي بروح المسؤولية الوطنية، مع اعتماد لغة تخاطب تستند الى العقل والاعتدال واحترام الرأي الآخر ووضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار آخر».

تبرئة المر في «التخابر غير الشرعي»

في مجال آخر، وفي قرار حمل علامات استفهام عدة، أصدر القاضي المنفرد الجزائي في المتن منصور القاعي قراراً يحمل حكماً فيه بإبطال التعقبات في حق المدعى عليهما شركة «ستوديو فيزيون» ش.م.ل. و ميشال غبريال المر مما أسند إليهما في قضية التخابر غير الشرعي بعد أن ثبتت براءتهما في قضية الانترنت غير الشرعي.

كما حكم بردّ المطالب المدنية المقدمة من المدعية أي الدولة اللبنانية برمّتها، كما رد طلب الاستعانة بالخبرة الفنية المقدم من المدعي عليهما لعدم الجدوى منه في ضوء النتيجة أعلاه، وبردّ طلب المدعية الرامي الى تكليف الجهة المدعى عليها بيان أرقام الأجراء لديها الذين تمّ تحويل الاتصالات عبرهم لعدم الجدوى منه تبعاً للنتيجة أعلاه، كما بحفظ الرسوم والنفقات كافة.

وأكد رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله، بعد اجتماع اللجنة «أن الملف لدى القضاء ويوجد استئناف من جهتين هما هيئة القضايا والمدعي العام المالي». وقال: «إذا برأ القضاء الجهة المتهمة بالتخابر الدولي غير الشرعي فلا موقف سياسياً لدينا». اضاف: «يمكن الحديث عن سلوكيات بعض القضاة وهناك تحقيقات تحدّث عنها وزير العدل»، لافتاً الى «أننا نلاحظ استنسابية في بعض القضايا».

2018-02-06
عدد القراءت (485)