كتب ناصر قنديل كتالونيا وكردستان كتب ناصر قنديل

ـ أعلن رئيس إقليم كتالونيا الأسباني أنه متمسك بنتائج الاستفتاء الذي أيّد بموجبه الكتالونيون الانفصال عن أسباني، لكنه لن يعلن الاستقلال ويريد الحوار مع مدريد طريقا للحلّ.

ـ الموقف يشبه موقف رئيس إقليم كردستان لكن الموقفين لا يشبهان القصد من مثل الاستفتاء الذي أجرياه على الانفصال.

ـ الاستفتاء إجراء قانوني زمني بادرت إليه حكومتا الإقليمين العراقي والأسباني طلبتا بموجبه من سكان الإقليمين منح الحكومة التفويض اللازم دستورياً للسير بإجراءات الانفصال.

ـ حصلت الحكومتان على التفويض الذي طلبتاه من المصوّتين.

ـ الخطوة لا يليها الحوار إذا كان هو الحلّ بل يسبقها والاستفتاء عملياً هو إعلان يأس من جدوى الحوار كما قالت خطابات رئيسي الإقليمين.

ـ الخطوة اللاحقة للاستفتاء طبيعياً هي تشكيل هيئة تاسيسية لبدء إجراءات وضع دستور جديد وحكومة انتقالية لممارسة الصلاحيات السيادية بصورة مستقلة والتوجه للأسرة الدولية والحكومات طلباً للاعتراف بالدولة الوليدة.

ـ الإعلان عن الرغبة بالحوار هو إعلان ضمني عن الفشل في مواصلة السير بالخطوات نحو الانفصال، وبصورة أدقّ اعتراف بالحسابات الخاطئة التي أقامها المسؤلون في الإقليمين حول وجود ظروف مؤاتية للانفصال.

ـ الآن لا تراجع عن الاستفتاء، وبالتالي لا حوار لأنّ التراجع شرط حكومة المركز لكلّ حوار ولا ترجمة للاستفتاء، وبالتالي لا انفصال، وهذا سيعني التآكل في وضع حكومة الإقليم حتى يحدث تغيير سياسي داخلي في الإقليم وهذا معناه فترة غير قصيرة من التوتر لكن دون الذهاب لمواجهة مفتوحة كبرى.

التعليق السياسي

2017-10-11
عدد القراءت (872)