مانشيت البناء ترامب يغرّد منفرداً بوجه «النووي الإيراني»... وأردوغان يستعدّ لمواجهة «إدلب وأربيل» نصرالله: الانتقام الأميركي السعودي ثمن النصر على داعش... واليد التي ستمتدّ ستُقطَع بري والحريري وجنبلاط لتكريس التسو

كتب المحرّر السياسي

الجبهات الساخنة التي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإشعالها بوجه إيران تحت عنوان الملف النووي، وعلى حزب الله تحت عنوان العقوبات، لا تبدو قادرة على بلوغ النهايات المرسومة، أو على الأقلّ تبدو عاجزة عن تحقيق المرتجى، حيث برزت باعتراف الوزير السعودي ثامر السبهان محدودية تأثير العقوبات الأميركية على حزب الله، الذي دعا لحلف دولي لمواجهة حزب الله بدلاً منها، بينما انفضّ الداخل الأميركي في الحكم وخارجه من حول دعوات ترامب للخروج من التفاهم النووي مع إيران، ورسم الأوروبيون علامات استفهام كبيرة على جدية الكلام الأميركي وبرزت دعوات للتمرّد على العقوبات الأميركية في أكثر من صحيفة أوروبية، بينما وصفتها الصحيفتان الأميركيتان الأهم «نيويورك تايمز» و»واشنطن بوست» بالحماقة، لكن بالتوازي يبدو التسخين التركي الذي تحدّث عنه الرئيس التركي رجب أردوغان على جبهتي أربيل وإدلب يتقدّم، بتغطية روسية إيرانية، وترقّب سوري، وترحيب عراقي، حيث تحرّكت القوات التركية لفرض شروط ضمّ إدلب إلى مناطق التهدئة، وفقاً لتفاهمات أستانة، وأعلن الرئيس التركي عن اكتمال روزنامة وحزمة الإجراءات العقابية لكردستان.

التصعيد الأميركي السعودي، عبر التهديدات والعقوبات والتصريحات، فسّره الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالثمن الذي يدفعه محور المقاومة لإفشاله المشروع الأميركي السعودي في المنطقة، نافياً صلة هذا التصعيد بالعناوين المعلنة سواء الملف النووي الإيراني أو الاتهامات الأميركية السعودية لحزب الله، مؤكداً جهوزية محور المقاومة لمواجهة التحديات الجديدة، سواء عبر مواصلة السير بثبات نحو النصر على داعش رغم محاولات الإعاقة الأميركية، وصولاً إلى استئصال هذا الجسم السرطاني وبلوغ الحدود السورية العراقية وملاقاة الجيش العراقي والحشد الشعبي بانتصارات الجيش السوري والمقاومة، أو بما أعلنه من تحضير لكلّ عبث بلبنان واستقراره، بقوله، إنّ اليد التي ستمتدّ إلى هذا البلد ستُقطَع.

كلام السيد نصرالله الذي سيكون محور تعليقات ومواقف القوى السياسية التي تتأثر بالموقفين الأميركي السعودي خصوصاً، حضر على طاولة اللقاء الذي جمع النائب وليد جنبلاط في منزله بكلّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، وكان مخصصاً كما قالت مصادر مطلعة لتكريس التسوية المالية التي توافق عليها الرؤساء الثلاثة، وتُعرض على المجلس النيابي في جلسة اليوم، بعدما كانت لجنبلاط تحفظات، تتصل بالعلاقة الفاترة التي تربطه برئيس الحكومة، وكان اللقاء فرصة لمبادرة قام بها رئيس المجلس لضخّ بعض الحرارة في هذه العلاقة، ولم يخلُ اللقاء من تبادل المعلومات والآراء حول الوضع الإقليمي، سواء التفاهمات أو المواجهات، وكيفية جعل لبنان على ضفة تلقّي النتائج الإيجابية للتفاهمات وتجنيبه دفع فواتير المواجهات، وبدا وفقاً للمصادر أنّ النتائج التي ستحملها زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لموسكو لم تتبلور بعد وتحتاج لمزيد من الوقت لمعرفة اتجاهاتها وتفاصيلها، بينما كان التفاهم على تبريد المناخات في علاقة تيار المستقبل وحزب الله وتخفيض سقوف التوتر الإعلامي.

رسائل السيد نصرالله

أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس، في إطلالة حملت رسائل عدة للأميركيين والسعوديين. فإطلالة السيد يوم أمس، أتت بعد أيام قليلة من الخطاب الاستراتيجي ليلة العاشر والذي تم وصفه بالخطاب الذروة.

وفق المطّلعين، فإن السيد نصر الله قرّر الغوص في ملفات الداخل والإقليم نظراً لسرعة الاحداث التي استجدّت، والتي ترتّب المقاربات. لقد ركّز السيد نصر الله في كلمة له خلال الاحتفال التأبيني بذكرى أسبوع الشهيد القائد علي الهادي العاشق والشهيد المجاهد محمد حسن ناصر الدين في بلدة العين البقاعية، على مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في ظل ما يُحكى عن قرار بعض القوى الإقليمية والدولية بالتصعيد السياسي ضده، فشدّد على أن الرئيس عون يمثل معادلة وطنية ثابتة سيادية لا تأتمر بالخارج، لا تخضع للترهيب أو التخويف، وإذا حلم البعض أن يحاصرها أو يعزلها، فسينعكس ذلك عليه. وتوجّه السيد نصر الله إلى الأميركي بالقول «طبيعي أن تكون أنت منزعجاً من فخامة الرئيس ميشال عون، لأن فخامته هو ليس عميلاً لحزب الله قطعاً، ودائماً كانت العلاقات هي علاقة ندية وصادقة وتفهّم وحوار ونقاش وتلاقٍ، ويمكن أن نختلف في بعض الملفات، ولكن ما يزعج الأميركيين، وهذا ما أريد أن يعرفه اللبنانيون اليوم، ما يزعج الأميركيين أنهم يريدون رئيس جمهورية في قصر بعبدا عميلاً لهم، تابعاً للسفارة الأميركية في عوكر، ميشال عون ـ مع حفظ الألقاب ـ ليس كذلك. منذ زمن يعرفونه أنه ليس هكذا وأنه رجل مستقل. هم يريدون رجلاً، إن لم يكن عميلاً بالـ CIA، يريدون رئيس جمهورية يخاف في حال قال الأميركان شيئاً، لا ينام الليل إذا طلب الأميركان شيئاً يشتغل ليحققه. إذا هدد الأميركان «ترجف ركبتاه»، فخامة الرئيس ميشال عون لم يكن كذلك وليس كذلك، ولذلك يزعجهم وجوده في بعبدا. ربما كانت لديهم حسابات. خابت حساباتهم. هو بالتأكيد ليس عميلاً لأحد. هو زعيم مستقلّ يمارس قناعاته الوطنية. الأميركان يريدون رئيساً يقدّم مصالحهم الأميركية الأمنية السياسية على المصالح الوطنية، وأنا أعرف أن فخامة الرئيس ميشال عون ليس كذلك، لذلك إذا استهدفوه بالكلام أو فيما بعد بدأ أحدهم يقرّب ويقول إنه ربما الأميركان يضغطون أو يقاطعون أو يعزلون أو ما شاكل، دعهم «يبلطوا البحر».

السعودية في قلب الهجوم واليد التي ستمتدّ إلى هذا البلد ستُقطع

كانت المملكة العربية السعودية في قلب هجوم السيد نصر الله على الصعيدين اللبناني والإقليمي. جدّد السيد نصر الله مجدداً تحذيره المملكة السعودية. تحذيراً وصفه المراقبون بالعملياتي الذي يتجاوز الردعي، فالسيد نصر الله تحدّث بهذه اللغة العالية النبرة بناء على معلومات وتشخيص واضحين عن نية الرياض توريط البعض في لبنان في حسابات خاطئة. فمثل كلامه استتباعاً لتعبير فائض القوة الذي استخدمه الأسبوع الفائت. وردّ السيد نصر الله على الوزير السعودي ثامر السبهان ورأى في تصريحه حول حزب الله أنه يتضمّن إيجابيات مهمة، وقال «السبهان يعترف بحزب الله قوة إقليمية ويعترف أنه لا يمكن مواجهة حزب الله الاّ بتحالف دولي صارم»، وسأل «من أين سيأتي السبهان بهذا التحالف الدولي؟»، وأضاف «السبهان في تصريحه يسلّم بأن العقوبات الأميركية لن تحلّ الموضوع. وهذا أمر جيد»، وشدد على أن «الامن الإقليمي يتحقق حين لا تتدخل السعودية وأميركا في المنطقة»، وأكد أن «حزب الله هو من جملة العوامل الأساسية لتحقيق الأمن الحقيقي لشعوب المنطقة».

وتابع القول «السعودية هي مَن يمنع الأمن والسلام في كل من اليمن والبحرين والعراق وصولاً إلى باكستان»، وأضاف «السعودية هي الخطر على الأمن والسلام الإقليمي الى جانب «إسرائيل»، فهي فرضت الحرب على اليمن وأرسلت قوات الى البحرين ومنعت الحوار».

وشدّد السيد نصر الله على أننا «نريد الاستقرار، ونريد الأمن والسلم والسلام، ونريد أن نحافظ عليه. ونريد إجراء الانتخابات في موعدها. نريد أن يكمل اللبنانيون حوارهم وتواصلهم السياسي. نريد أن تكمل الحكومة عملها. نريد أن تطبق السلسلة وتدفع الرواتب. نريد أن تعالج الأزمة المالية. نريد أن تهتم الحكومة بخدمات الناس. نريد أن يكون لبنان واحداً موحداً متماسكاً متآخياً متعايشاً عزيزاً قوياً كريماً سيداً حراً مستقلاً، واليد التي ستمتد إلى هذا البلد ستُقطع، أيّاً تكن هذه اليد. الذين سيتآمرون على هذا البلد لن يكون مصيرهم إلا الفشل، كما فشل كل المتآمرين السابقين، هذه رسالة دماء شهدائنا».

وحول مشروع العقوبات الأميركية على لبنان، قال «قانون العقوبات الأميركية لن يغيّر في موقف حزب الله في مواجهة الهيمنة الأميركية في المنطقة»، وأضاف «مَن هو جاهز ليضحّي بالدم إذا عوقب بالموضوع المالي لا يغيّر مواقفه».

لا حلّ مع داعش الا باستئصاله

وتحدّث السيد نصر الله عن محاولة «إسرائيلية» أميركية وسعودية لفتح معركة ما بعد داعش من دون السماح بالتقاط الأنفاس ومنع القوى الحقيقية التي هزمت داعش من أن تفرح بنصرها. فهؤلاء يريدون نقل المعركة الى مقاربة جديدة عنوانها إيران وحزب الله في محور المقاومة، لأنهم يدركون أن إخراج داعش من معادلة المنطقة سيشكل خطراً كبيراً على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

ولأن الأميركي بدأ البحث عن بديلين لداعش تحت عنوانين: الأول الأكراد ربطا بالتقسيم، والثاني إيران التي يصفها بالإرهاب وحلفائها عبر التنكر للاتفاق النووي، وما سيستتبع ذلك من مواجهة في المنطقة. شدّد السيد نصر الله في كلمته على أن «أميركا ليست على عجلة من الانتهاء من «داعش»، لأن لهذا التنظيم وظيفة بتدمير الشعوب. وهذه سياسة أميركا في موضوع داعش»، وأضاف «أميركا ما كانت تريد الانتهاء من داعش في جرود العين ورأس بعلبك والقاع وضغطوا على الدولة والجيش وهدّدوا». وتابع القول «سلاح الجو الأميركي يمنع في بعض المناطق الجيش السوري وحلفاءه من التقدم في مناطق سيطرة داعش»، وأعلن أن «لا حلّ مع داعش الا باستئصال هذا التنظيم». وإذ أكد السيد نصر الله على أنه «لا يجوز أن يُترك تنظيم داعش، لأنه وجود سرطاني ويخطّط للعودة إلى لبنان»، اعتبر أن «الذي يؤخر حسم المعركة مع داعش هي أميركا»، وأضاف «يجب حسم المعركة وجودياً مع داعش، لأن السماح ببقاء داعش هو خطر على العراق وعلى سورية وعلى لبنان»، ولفت الى أن «داعش يخطط للعودة الى القلمون الغربي والى جرود عرسال والى لبنان»، وأوضح «حاول داعش أن يستعيد زمام المبادرة وأن يرسل الانتحاريين الى عمق المحاور التي استعدناها»، ورأى أنه «لولا تضحيات المجاهدين والدماء التي نزفت هناك كان يمكن أن تأخذ الأمور منحى مختلفاً في المعركة»، وخلص الى أن «هؤلاء الشهداء استشهدوا في معركة لا بدّ منها لحين إزالة داعش من الوجود، وهذه الدماء اليوم هي التي صنعت الانتصارات وهي التي تصنع الانتصارات».

لقاء كليمنصو وتحصين لبنان

من ناحية أخرى، حضرت الملفات الداخلية المرتبطة بالانتخابات النيابية والموازنة وخطاب الأمين العام لحزب الله في لقاء كليمنصو الذي جمع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري. وقد استبقى جنبلاط ضيفيهما إلى مأدبة العشاء بحضور وزير المال علي حسن خليل، النائب وائل أبو فاعور وتيمور جنبلاط. وأعلنت مفوضية الإعلام في «الحزب التقدمي الاشتراكي»، في بيان، أنه «تم خلال اللقاء استعراض الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، حيث تمّ تأكيد ضرورة بذل كل الجهود لأجل حفظ الاستقرار، وتحصين الساحة الوطنية إزاء كل الأخطار المحدقة بالوطن، وتفعيل عمل المؤسسات لما فيه مصلحة الوطن والمواطن».

ولاحقاً نشر جنبلاط على حسابه الخاص عبر موقع «تويتر»، صورة جمعته إلى بري والحريري في كليمنصو وأرفق الصورة بالتعليق التالي: «جَمعة حوار ووفاق واتفاق على أهمية الاستقرار ومقاربة الأمور بواقعية. إنّ تحصين لبنان يجب أن يبقى أولوية فوق كل اعتبار».

جلسة عامة اليوم وضرائب جديدة

إلى ذلك، تُعقد جلسة عامة عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم برئاسة الرئيس نبيه بري، وذلك لدرس وإقرار مشاريع القوانين الثلاثة المدرجة على جدول الأعمال: 1- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 1470: تعديل واستحداث بعض الضرائب والرسوم. 2- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 1469: الإجازة للحكومة تأخير تنفيذ القانون رقم 46 تاريخ 21/8/2017 رفع الحد الأدنى للرواتب والأجور وإعطاء زيادة غلاء المعيشة للموظفين والمتعاقدين والأجراء في الإدارات العامة وفي الجامعة اللبنانية والبلديات واتخاد البلديات والمؤسسات العامة غير الخاضعة لقانون العمل وتحويل رواتب الملاك الإداري العام وأفراد الهيئة التعليمية في وزارة التربية والتعليم العالي والأسلاك العسكرية . 3- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 1471: اضافة مادة الى مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2017.

وفيما من المرجّح أن يقر المجلس النيابي اليوم مشروع قانون الضرائب معدَّلا الذي أُرسل من الحكومة الى البرلمان، والذي من شأنه أن يؤمن تمويل سلسلة الرتب والرواتب، أكدت مصادر نيابية لـ «البناء» أن إحالة مجلس الوزراء مشروع الإجازة للحكومة تأخير تنفيذ القانون رقم 46 المتعلق بدفع السلسلة لمستحقيها في غير محله، لا سيما أن الاتجاه لإقرار مشروع قانون الضرائب، ما يحتم عملياً عدم إقرار هذا المشروع، فالسلسلة باتت حقاً دستورياً، والإيرادات اللازمة لتمويلها ستؤمن».

وتشير المصادر نفسها إلى أن المجلس النيابي سينكبّ مع بدء العقد العادي الثاني على دراسة الموازنة تمهيداً لإقرارها، على أن يسبق ذلك انتخاب هيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرري اللجان في أول ثلاثاء بعد 15 من الشهر الحالي.

الاتحاد العمالي وهيئة التنسيق بالمرصاد

وبالتزامن مع جلسة مجلس النواب يعقد الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية اجتماعاً مشتركاً قبل ظهر اليوم لمواكبة النتائج التي ستسفر عنها واتخاذ الخطوات اللازمة. وكان متقاعدو القوات المسلحة أعلنوا العودة الى الشارع اليوم رافضين ربط السلسلة وتنفيذها بإقرار قانون الضرائب أما الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة، فتوجهت إلى الموظفين في جميع الإدارات العامة ليكونوا على أهبّة الاستعداد «حيث إن تمرير قانون الإجازة بتأخير العمل بالسلسلة سيؤدي للعودة إلى الرجوع عن قرار تعليق الإضراب العام، اضافة لتحركات تصاعدية بما فيها إقفال الأجواء اللبنانية وتعطيل حركة الملاحة في مطار بيروت الدولي».

أسماء مرشحي التيار الوطني نهاية الشهر الحالي

وقال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل خلال جولته في راشيا والبقاع الغربي: «لأن الدولة مهدّدة بالإفلاس، بدأنا بثلاثية اقتصادية تقوم على ثلاثية موازنة سلسلة إيرادات لا تطال الفقراء، وستستكمل مطلع الأسبوع وفي نهايته في المجلس النيابي. وهذا إنجاز كبير للبنان، وهناك تخريب على هذا المشروع، لأننا نريد اقتصاداً منتجاً وغيرنا يريد اقتصاد ريع، والتشويش حاصل في ما يتعلّق بمتقاعدي الجيش، لأن بعض الضباط الطامحين للنيابة أوهموا المتقاعدين أن رواتبهم ستتدنّى، ونحن نقول: ليس التيار الوطني الحر مَن يُسأل عن حقوق العسكريين، فلا يجوز وضع تضحيات الجيش في سوق البيع والشراء». أضاف: «سنبقى نصرخ في وجه الظلم لإحقاق الحق والعدل بين المواطنين».

ورأى «أن قانون الانتخاب الجديد واعتماد النسبية سيغيّر وجه لبنان، والذي يحفظ صحة التمثيل والمشاركة ولا يمكنه مصادرة حق أحد من المكوّنات».

ومن المرجّح وفق مصادر التيار الوطني الحر لـ «البناء» أن يعلن الوزير باسيل نهاية الشهر الحالي أسماء مرشحي التيار الذين سيخضونون الانتخابات ضمن لوائح تكتل التغيير والإصلاح في المناطق اللبنانية كافة.

الحريري إلى روما

في سياق آخر، يغادر الرئيس الحريري لبنان هذا الأسبوع إلى روما، حيث يلتقي قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس في 13 تشرين الأول الحالي، وعدداً من المسؤولين الفاتيكانيين، أبرزهم أمين سر دولة الفاتيكان وزير الخارجية بيترو بارولين. ومن المقرّر أن يلتقي الاثنين في 16 الحالي، نظيرَه الإيطالي باولو جينتيلوني
.

2017-10-09
عدد القراءت (927)