مانشيت البناء لافروف ـ تيلرسون: إنعاش تفاهم بوتين ترامب... ولقاء ثانٍ اليوم حول كوريا تفكّك داعش في الرقة ودير الزور يُعقّد التفاوض حول الانسحاب من جرود لبنان الجيش يبدأ معركته... برّي: كما تنسّق الحكومة مع سورية ك

كتب المحرّر السياسي

في اللقاء الأول بعد العقوبات الأميركية على روسيا، التي وصفت بأنها نقلت هذه العلاقات إلى المستوى الأسوأ لها تاريخياً من قبل مسؤولي البلدين، بدا وزيرا الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والروسي سيرغي لافروف في اجتماعهما في مانيلا، عشية افتتاح ملتقى آسيان الأمني لدول شرق آسيا، عازمين على مواصلة التعاون وسط حقل الألغام لتحصين ما وصف بتفاهمات هامبورغ بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.

في القضية الكورية التي ترتبط بالتهديدات الكورية الشمالية النووية لأميركا، كانت العقوبات التي أقرّها مجلس الأمن بحق كوريا الشمالية بموافقة روسية صينية مشفوعة بالتحذير من أيّ رهان على التصعيد العسكري ونشر القوات وصواريخ الثاد الأميركية، بداية لفتح باب التفاوض الثلاثي الأميركي الصيني الروسي حول الأزمة الكورية التي تشكّل الحاضر الأكبر على طاولة مانيلا، والتي يشكل قرار مجلس الأمن بالإجماع رصيداً فيها لحساب الأميركيين يساعدهم على التصرف بمرونة يريدها كلّ من الفريقين الروسي والصيني لكسر الجليد وفتح باب الحلول السياسية، وينتظر أن يشهد لقاء اليوم الافتتاحي للملتقى الذي يحضره وزير خارجية كوريا الشمالية، إشارات المرونة، وربما بعض مفاجآت كما أوحت بعض المصادر المتابعة، التي تحدّثت عن مصافحة متوقعة بين الوزيرين الكوري الشمالي والأميركي، وعن جلسة جانبية كورية شمالية جنوبية لتخفيف التوتر، بعدما وصلت لبيونغ يانغ رسالة العقوبات من جهة ورسالة الرفض الإجماعي للطلب الأميركي بتجميد عضوية كوريا الشمالية في ملتقى آسيان، والرسائل الصينية الروسية لأميركا بضرورة نزع منظومة صواريخ ثاد من كوريا الجنوبية.

سورية بدت عنواناً للتفاهمات التي تواصل موسكو إدارة تطبيقها، وقد أعلنت عن التحضيرات لمناطق تهدئة جديدة وانضمام فصائل مسلحة جديدة للتفاهمات، بينما التطوّرات الميدانية تسجّل تفوّقاً ملحوظاً لصالح الجيش السوري وحلفائه، في المناطق التي اعتبرها الأميركيون حتى قبل شهور قليلة مناطق عملياتهم وحصروا التحرك فيها بحلفائهم من الجماعات الكردية، وتبدو اليد العليا فيها اليوم للجيش السوري، حيث الحرب على داعش تصير يوماً فيوماً حرب الجيش السوري والحلفاء ويسلّم الأميركيون أنّ معركتها الفاصلة ستكون في دير الزور التي باتت محاطة بخطوط تقدّم من الشرق والغرب والشمال والجنوب بوحدات الجيش السوري والحلفاء، بمن فيهم حزب الله والحشد الشعبي، بينما تبدو الجماعات الكردية عاجزة عن الحسم في الرقة التي صار الجيش السوري وحلفاؤه يحاصرونها، ويبدو داعش في حال من الارتباك والتفكك، مع المعلومات عن فرار مسؤوليه من دير الزور بعد انتشار الجيش السوري في أحياء مدينة السخنة وإمساكه بمجرى نهر الفرات، وقطعه الطريق الواصلة بين الرقة ودير الزور.

حال داعش المتراجع والمرتبك في الرقة ودير الزور انعكس تقديراً لصعوبة التفاوض المفترض بين الجيش اللبناني وجماعات داعش في جرود القاع ورأس بعلبك، تحت ضربات الجيش لجماعات التنظيم الإرهابي، حيث الملاذ الآمن لانسحاب مسلحي داعش لم يعُد آمناً، وربما يصير حاله أسوأ من الجرود قبل أن تنتهي المفاوضات، ما جعل الخيار العسكري باتجاه الحسم صاحب الكفة الراجحة في التقديرات السياسية والعسكرية، وطرح بقوة مستلزمات المعركة الفاصلة بعيداً عن استهتار بعض المستوى السياسي، وفقاً لفرضية تقول بأنّ يومين من القصف سيتكفلان بجلب داعش لمفاوضات تنتهي بالانسحاب، ومن ضمنها حلّ لقضية العسكريين المخطوفين، لتخلص بالحديث عن اللاحاجة للتنسيق مع الجيش السوري واللاحاجة لدور بالتفاهم مع المقاومة. وهي حاجة تبدو متزايدة مع تراجع حظوظ التفاوض، حيث الأسئلة من كلّ جهة عن سبب وضع الجيش وحده مسؤولاً عن تفاهمات تحتاج إلى السياسة، وما دامت الحكومة تجد طريقة لتوقيع تفاهمات تستجرّ عبرها الكهرباء من سورية وتحوّل ثمنها بموجب محاضر حكومية يعتمدها المصرف المركزي ووزارة المالية، فلماذا تختبئ الحكومة وراء إصبعها وتضع الجيش في الواجهة وتتنصّل من مسؤوليتها؟ وهل يمكن للجيش التقدّم من دون تنسيق مع الجيش السوري، وإذا كانت المصلحة بتجميد الجبهة من الطرف السوري، فهذا يحتاج تنسيقاً، وهي ليست كذلك بالتأكيد، وتحريك الجبهة يحتاج تنسيقاً، وتقاطع النيران يحتاج تنسيقاً، والتسليم بقدرة الجيش منفرداً على الحسم يطرح سؤال: ماذا بعد بلوغ الحدود السورية اللبنانية، وماذا عندما يبدأ الجيش السوري عمليته الموازية، ألن يندفع جماعة داعش نحو خطوط انتشار الجيش اللبناني ويصير التنسيق هو المطلوب؟

رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي يزور طهران مشاركاً بحفل تنصيب الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني، قال: «من الطبيعي أن يشارك الجيش العربي السوري في المعركة على الأراضي السورية. وهذا يحتاج للتنسيق بطريقة أو بأخرى مع الجيش اللبناني لتفادي أيّ أخطاء»، وأضاف: «رغم أنه يوجد تمثيل دبلوماسي متبادل، واتفاقات بين البلدين كان آخرها اتفاق شراء الكهرباء من سورية منذ حوالى أسبوع، بل أيضاً تحصل احتفالات رسمية في سورية يشارك فيها لبنان أيضاً. ومع ذلك كله لبنان لا يتكلم مع سورية في موضوع النازحين، واستطيع أن أقول إننا لو قمنا بذلك لتمكنّا من إعادة مئات آلاف النازحين إلى سورية من خلال التنسيق بين الدولتين».

انطلاق المعركة مع «داعش»

تحت غطاءٍ ناري مدفعي وجوي مكثّف ومركّز، أطلق الجيش اللبناني معركة تحرير القسم الثاني من الجرود اللبنانية في القاع ورأس بعلبك من تنظيم «داعش» الإرهابي، بعد أن تمكّنت المقاومة والجيش السوري من تحرير جرود عرسال من «جبهة النصرة» وأسرى حزب الله الأسبوع الماضي.

وكثفت وحدات وألوية الجيش المنتشرة في الجرود فجر السبت الماضي، قصفَها لمواقع المسلحين في القاع ورأس بعلبك، مستخدمة استراتيجية القضم الممنهج للتلال والمرتفعات الاستراتيجية الحاكمة التي يسيطر عليها «التنظيم»، الذي أُجبر على إخلائها والانسحاب منها تحت ضغط النيران، وأبرز تلك التلال: ضليل الأقرع والزنار ودوار النجاصة، حيث زرع عناصر الجيش العلم اللبناني عليها.

وأفادت قيادة الجيش في بيان أن «وحدات من قوّاته تمركزت على تلال ضليل الأقرع، دوار النجاصة وقلعة الزنار من ناحية جرود منطقة عرسال، استكمالاً لانتشار هذه الوحدات في إحكام الطوق على المجموعات الإرهابية التابعة لـ»داعش»، كما واصلت مدفعية الجيش استهداف مراكز هذا التنظيم في جرود منطقتي رأس بعلبك والقاع، حيث دمّرت عدداً من التحصينات، وأوقعت إصابات مؤكّدة في صفوف الإرهابيين».

واستهدف الجيش تلال ونقاط خربة داوود ورأس الكف والوشل وجبل المخيرمة وشميس العش ودرب العرب. وقد تحدثت مصادر ميدانية عن مقتل ستة عناصر لـ «داعش» وفرار آخرين من المواقع التي سيطر عليها الجيش، في حين دعت القيادة وسائل الإعلام والمحللين، إلى «توخي الدقة في الإدلاء بالمعلومات والتحليلات، والعودة إليها للحصول على الوقائع والمعطيات الصحيحة».

ومواكبة لرمايات وتقدّم الجيش في مواقع «داعش»، أعلن الإعلام الحربي لحزب الله أن «المقاومة استهدفت بالقصف المدفعي والصاروخي المباشر تجمّعاً لمسلحي «داعش» قرب خربة داوود عند الحدود السورية اللبنانية، ما أدّى لوقوع قتلى وجرحى بصفوف مسلحي التنظيم عُرف من القتلى مسؤول إحدى المجموعات يُدعى «معن».

رسائل الجيش إلى «التنظيم»

وقالت مصادر عسكرية مطلعة لـ «البناء» إن «ما يقوم به الجيش هو السيطرة المتدرجة على التلال الحاكمة بهدف امتلاك قدرة التحكّم في المنطقة وتحصين مواقعه للانطلاق في الهجوم على المواقع الأساسية التي يتحصّن فيها عناصر التنظيم وقضم المواقع التي يحتلها وتقليص المساحة التي يسيطر عليها لحصاره في بقعة ضيقة». كما أوضحت أن «تحركات الجيش وضرباته المكثفة تحمل رسالة الى قيادة داعش بأن الجيش لديه كامل الجهوزية للمعركة، وفضلاً عن استخدام المناورة الميدانية لسبر أغوار التنظيم وقدرته على المقاومة ونوع الأسلحة التي يمتلكها والأسلوب الذي سيقاتل فيه».

حزب الله يتولّى التنسيق الميداني

وأشارت المصادر نفسها الى أن «المعركة البرية والالتحام المباشر مع عناصر التنظيم لم تبدأ بعد، وأوضحت أنه من الصعب البدء بالمعركة البرية من دون التنسيق المباشر أو غير المباشر مع الجيش السوري الذي سيفتح الجبهة من الجانب السوري في التوقيت المناسب، أما عدم التنسيق سيصعّب على الجيش اللبناني مهمته ويعطي تنظيم داعش هامشاً أكبر للمناورة»، مرجّحة أن «يقوم حزب الله بمهمة التنسيق العملاني بين الجيشين اللبناني والسوري لاعتبار أن المنطقة المتداخلة بين الدولتين التي تخضع لسيطرة داعش هي جبهة واحدة ولا يمكن فصلها عن بعضها، وبالتالي إن تزامن تنفيذ العملية من الجبهتين هو العامل الأساسي في حسم المعركة لصالح الجيش اللبناني».

وأضافت المصادر أن «منطقة عمليات الجيش السوري ستكون محددة في الأراضي السورية وليس في الاراضي اللبنانية، أما الجيش اللبناني فيمكنه تنفيذ مهمته بالكامل من الجانب اللبناني، وهو يمتلك السلاح الجوي والمدفعي وقوات المشاة الكافية لهزيمة داعش، لكن يجب أن يتزامن ذلك مع هجوم الجيش السوري من الجهة السورية».

ولفتت المصادر الى أنه «في حال وضعت السلطة السياسية حواجز على تقدّم الجيش في نقاط تواجد داعش في الاراضي اللبنانية تحت حجج وذرائع متعددة، فإن المقاومة ستقوم بهذا الدور كما حصل مع جبهة النصرة في جرود عرسال، لأن القرار قد اتخذ بإنهاء كامل الوجود الإرهابي على الحدود اللبنانية السورية، ويستطيع الجيش الاستفادة من عملية الجيش السوري والمقاومة في الجرود السورية والتقدّم البري لتحرير الجرود اللبنانية».

واستبعدت المصادر أن يرضخ «التنظيم» للتفاوض لأسباب عدّة تحول دون ذلك، وأهمّها المكان الذي سيقصده «تنظيم الدولة» ووفقاً لأي شروط؟ وما يزيد المشهد التفاوضي تعقيداً وضبابية هو صعوبة تحديد مصير العسكريين المخطوفين، وبالتالي سترفض الحكومة خروج أيّ مسلح داعشي الى سورية قبل جلاء مصيرهم. وفي سياق ذلك، كشفت مصادر لـ»البناء» أن الجيش لم يحصل على أي معلومة حتى الآن عن عسكريّيه المخطوفين وأنه لن يوقف المعركة قبل تحديد مكان العسكريين وسلامتهم.

مَن يضغط على الحكومة والجيش؟

وأبدت مصادر سياسية في 8 آذار استغرابها الشديد إزاء موقف «تيار المستقبل» الذي يرفض تنسيق الجيش اللبناني مع نظيره السوري في معركة تفرض الظروف والمعطيات العسكرية والأمنية تنسيق الجانبين فيها، فضلاً عن وجود هدف مشترك للجيشين والدولتين وهو القضاء على الإرهاب. وقالت لـ»البناء» إن «المستقبل وبتوجيهات من بعض الدول الخارجية يضغط على الحكومة وقيادة الجيش بطرق مختلفة لخوض المعركة بشكلٍ منفرد، وعدم التنسيق مع الجيش السوري، كي لا يُعتبر ذلك إقراراً بشرعية النظام السوري».

الصراف: الجيش لن يطلب الدعم من أحد

وأكد وزير الدفاع يعقوب الصراف «أن الموقف الداعم للجيش اليوم هو مطلق وأقوى من ذي قبل، والجميع يقف صفّاً واحداً خلف المؤسسة العسكرية لخوض معركة الجرود وتحريرها من قبضة الإرهابيين».

ودعا في تصريح الى «عدم التشكيك في قدرة الجيش والدخول في سجالات عقيمة في خضم استعداداته لخوض معركة جرود رأس بعلبك والقاع»، موضحاً «أن القرار العسكري في هذه المسألة يعود للجيش وحده، فيما القرار السياسي يتخذ في مجلس الوزراء بناء على قرار الحكومة مجتمعة».

ورداً على سؤال حول التنسيق العسكري بين الجانبين اللبناني والسوري، نفى الصراف «أي تنسيق من هذا النوع، عازياً السبب الى الخلاف السياسي في هذا الملف»، وسأل: «أين المشكلة في التنسيق مع سورية إن كان سيصبّ في صلب المصلحة الوطنية».

أما عن إمكان طلب الدعم الأميركي لخوض المعركة، فأعرب عن اعتقاده بـ «أن الجيش لن يطلب مساعدة أحد»، موضحاً في الوقت نفسه «أن لا أحد سيألو جهداً في تأمين أي مساعدة للجيش في حال احتاج اليها».

..ومخاوف أمنية

ومع انطلاق المعركة مع «داعش» والحصار الذي يتعرّض له من جميع الجهات، وبعد الهزيمة النكراء التي أصابت «النصرة»، تكثّفت الدعوات الأمنية لاتخاذ تدابير الحيطة والحذر تحسباً من أعمال انتقامية يلجأ إليها التنظيمان للتعويض عن الهزيمة. وتحدّثت مصادر أمنية لـ «البناء» عن اتخاذ مزيد من الإجراءات الأمنية الاحترازية، مشيرة الى أن «التهديدات الأمنية لا زالت موجودة ولم تنته، في ظل الخوف من تحرّك الخلايا الإرهابية النائمة في أي لحظة».

برّي: للتنسيق مع الجيش السوري

وفي غضون ذلك، أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعد لقائه الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني خلال زيارة يقوم بها بري الى طهران، أن «الوضع الأمني الجيد في لبنان هو بفضل وحدته الوطنية ودور جيشه والقوى الأمنية في محاربة الإرهاب، أكان على الحدود أو في الداخل».

وفي معرض تطرقه الى ملف الجرود التي يحتلها تنظيم «داعش»، أشار بري الى أن «من الطبيعي أن يشارك الجيش العربي السوري في المعركة على الأراضي السورية، وهذا يحتاج للتنسيق بطريقة أو بأخرى مع الجيش اللبناني لتفادي أية أخطاء».

وتابع: «لبنان لديه مليون ونصف مليون نازح سوري، وقد تجاوز عدد الولادات السورية في لبنان مئات الآلاف. ورغم وجود تمثيل دبلوماسي متبادل، واتفاقات بين البلدين كان آخرها اتفاق شراء الكهرباء من سورية منذ حوالى أسبوع، بل أيضاً تحصل احتفالات رسمية في سورية يشارك فيها لبنان، مع ذلك كله لبنان لا يتكلّم مع سورية في موضوع النازحين، واستطيع أن أقول إننا لو قمنا بذلك، لتمكنّا من إعادة مئات آلاف النازحين الى سورية من خلال التنسيق بين الدولتين.»

وفي إطار ذلك، أفادت مصادر إعلامية أن «800 عائلة سورية ستغادر هذا الأسبوع مخيمات النازحين في عرسال نحو القلمون الغربي»، موضحة أن نحو 3000 شخص بينهم 350 مسلحاً من سرايا أهل الشام، سيغادرون مخيمات عرسال نحو الرحيبة في القلمون.

وفد عرسالي في بعلبك للتهنئة بالانتصار

وبعد الإنجاز الذي حققته المقاومة بتحرير جرود عرسال من «النصرة»، وفي حدث لافت يعبر عن حجم التضامن والتلاحم الوطني بين المكوّنات البقاعية لا سيما عرسال ومحيطها، ويؤكد الموقف الحقيقي لأهالي المدينة التي حاولت بعض الجهات تشويهه، زار وفد عرسالي رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك في بعلبك، وضم الوفد نائب رئيس البلدية ريما كرنبي، المخاتير محمد علولة، عبد الحميد عز الدين، فاروق عودة، وبلال الحجيري، الإعلامي عبد الرحمن عز الدين، ملحم الحجيري، أحمد عز الدين، وعلي عز الدين، للتبريك بالنصر الذي تحقق على إرهابيي «جبهة النصرة» في جرود عرسال، وعرض واقع واحتياجات البلدة.

وخلال اللقاء، أكدت كرنبي أن «فرحة كبيرة عمّت بلدة عرسال يوم تحرير جرودها»، آملة أن «يستكمل الجيش اللبناني تحرير ما تبقى من جرودها المتاخمة لجرود رأس بعلبك والقاع في خربة داوود، ووادي نور الدين ووادي الدب، لنستطيع عندها دعوة كل اللبنانيين لنستكمل هذه الفرحة، لنترافق وإياهم مع المفاوض الأول اللواء عباس إبراهيم، عافاه الله، الذي قام بالمفاوضات حتى وصلنا إلى هنا».

2017-08-07
عدد القراءت (1171)