مانشيت البناء لافروف وتيلرسون باتصال هاتفي تمهيدي للقاء الإثنين في مانيلا والعنوان كوريا وسورية موسكو تبدأ ترتيبات لإدارة مناطق التهدئة بعد ضمّ ريف حمص... وارتباك تركي في إدلب إبراهيم: معادلة الشعب والجيش والمقاومة

كتب المحرّر السياسي

بينما أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاطبة القيادة الروسية لتهدئة ردّها على العقوبات، بتحميل الكونغرس مسؤولية تدهور العلاقات الروسية الأميركية بكلمات انتقادية قاسية، قائلاً: بفضلكم نحن في أسوأ مراحل العلاقة بروسيا كان للاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مهمة التشاور تمهيداً للقاء مانيلا الذي سيجمعهما الإثنين المقبل على هامش منتدى آسيان الذي يحضره وزير خارجية كوريا الشمالية، وتريد واشنطن من موسكو تعاوناً في جعله مناسبة لوضع الأزمة الكورية على سكة التفاوض نحو الحلّ، من دون أن يغيب نقاش الثنائي للعلاقات بين الدولتين، كما قال نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي رياباكوف، ولا تغيب الترتيبات المشتركة في سورية والتعاون لإنجاح لقاءات أستانة وجنيف المقبلين.

موسكو أعلنت عن ضمّ ريف حمص الشمالي لمناطق التهدئة وتحدثت عن ترتيبات لإدارة مناطق التهدئة ضمن معادلة استثناء النصرة وداعش من وقف النار، واشتراط عزلهما من قبل الجماعات التي وقّعت على الانضمام للتهدئة، على أن تتولى الشرطة العسكرية الروسية نشر وحدات مراقبة ونقاط تفتيش، وتُدير معابر آمنة تضمن تنقّل المواطنين ووصول المساعدات، ومع الإعلان عن المناطق الثلاث في الجنوب والغوطة وريف حمص بقيت الأنظار نحو إدلب تترقب الارتباك التركي بعد هزيمة «أحرار الشام» وسيطرة «النصرة» على المدينة، ووجّه الأميركيون نقداً لاذعاً لأنقرة بتحميلها مسؤولية ما جرى، معلنين أنهم لا يستطيعون فعل شيء لثني الروس عن العودة لقصف مواقع «النصرة» في المدينة.

بالتكامل مع تصاعد مؤشرات التقدّم السريع لسورية نحو الإنجازات العسكرية والسياسية، كانت المقاومة تحتفل بعودة أسراها الخمسة من سجون النصرة، في عرس وطني في مدينة القاع البقاعية شهد مشاركة شعبية وسياسية توّجت الانتصار العسكري بطرد النصرة من جرود عرسال ودحرها بالاتفاق الذي رعاه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وأدّى إلى رحيل مسلحي النصرة وعائلاتهم ومريديهم، لتكون خواتيم النصر بعرس عودة الأسرى.

ومنتصف الليل كان لقاء الأهل بأبنائهم العائدين من الأسر في بلدة القاع، وتحدّث اللواء عباس إبراهيم عن بدء العمل لإنهاء الوضع الشاذ في جرود القاع ورأس بعلبك، مشيراً إلى أنّ الجيش هو الذي يقرّر ما إذا كان سيستعين بأيّ دعم أو مؤازرة في معركته المقبلة، وإلى أنّ المتابعة لقضية العسكريين المخطوفين مستمرة، مطمئناً اللبنانيين إلى زوال كثير من التهديد الأمني وليس العسكري فقط بدحر جماعات النصرة من جرود عرسال، والفضل لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، بينما هنّأ مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا أهالي العائدين متوجّهاً بالتحية للشهداء والجرحى، شاكراً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، متوجّهاً بشكر خاص للرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وللجيش السوري والشعب السوري على التشارك في صناعة النصر وتتويجه بالاتفاق الذي انتهى بدحر النصرة وعودة الأسرى.

أُنجز «الاتفاق» وانهارت «الإمارة»

انتهت المرحلة الثالثة والأخيرة من اتفاق التبادل بين الدولة اللبنانية وتنظيم «جبهة النصرة» مع خروج قوافل الإرهاب من «الجبهة»، ومن النازحين الى إدلب أمس، وعودة أسرى المقاومة الخمسة الى لبنان، وبالتالي يكون الاتفاق قد أُنجز بالكامل بنجاح بإدارة وإشراف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وطويت صفحة «تنظيم القاعدة» في لبنان وانهارت نهائياً إمارته المزعومة في القلمون، بينما تترقب الأوساط المحلية والخارجية انطلاق المعركة مع تنظيم «داعش» لتحرير القسم الآخر من الجرود وإزالة البؤرة الإرهابية الأخيرة في لبنان، ما يدفن الآمال المتبقية لـ «التنظيم» بإنشاء «دولة الخلافة» على البحر المتوسط.

وقد أرجأ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كلمته التي كانت مقررة أمس، الى مساء اليوم إفساحاً في المجال أمام التغطية الإعلامية لعملية تحرير أسرى المقاومة.

وجرت عملية التبادل عند معبر السعن على 5 دفعات شملت دخول الحافلات الى مناطق سيطرة المسلحين وتحرير أسير من أسرى المقاومة الخمسة مقابل كل دفعة.

أما أسماء أسرى المقاومة المُفرَج عنهم، فهم:

حسن نزيه طه: من الهرمل.

محمد مهدي هاني شعيب: من بلدة الشرقية.

موسى محمد كوراني: من بلدة ياطر.

محمد جواد علي ياسين: من بلدة مجدل سلم.

أحمد مزهر: من بلدة برعشيت.

وبلغ عدد المرحّلين بحسب الإحصائية النهائية 7777 موزعين على 166 حافلة قطعت الى الأراضي السورية عبر عرسال، ومنها إلى فليطة ثم حمص، وصولاً إلى السعن في ريف حماه.

ومع دخول جميع الحافلات إطلاق المقاومين الخمسة، اتجه موكب الأسرى المحرّرين من معبر السعن في ريف حماة وصولاً الى معبر جوسيه – القصير في ريف حمص الى البقاع، حيث توجّه اللواء إبراهيم لاستقباله، ثم وصل الى بلدة القاع الحدودية مع سورية.

ونظم أهالي القاع والبقاع الشمالي والهرمل استقبالاً للأسرى المحرّرين المقاومين الخمسة، بحضور سياسي وشعبي حاشد على بعد خمسين متراً من مواضع التفجيرات الإرهابية التي استهدفت القاع عام 2016.

وشارك في الاستقبال وفد موسّع من الحزب السوري القومي الاجتماعي ضمّ عضو الكتلة القومية النائب د. مروان فارس، منفذ عام البقاع الشمالي حسن نزها، منفذ عام الهرمل حسين التالا، عضو المجلس القومي عيد مطر، مدير مديرية القاع خليل التوم وعدد من المسؤولين وجموع من القوميين.

وأشار اللواء إبراهيم من القاع إلى أننا «لن نتفاوض مع أحد قبل أن نعرف مصير العسكريين»، ولفت الى أن الناس في رأس بعلبك مقبلون على عرس تحرير يشبه عرس تحرير عرسال، وكشف أن خروج سرايا أهل الشام مسألة وقت، وأوضح أن «الجيش يمكنه وحده خوض المعركة مع «داعش»، لكنه في حال طلبت قيادة الجيش المساعدة من جهات معنية ستدخل في المعركة».

وتوجّه مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا بالشكر لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون على دوره في دعم وتغطية الإنجاز الذي تحقق، وللرئيس السوري بشار الأسد والجيش العربي السوري الذي صمد في القتال الى جانب المقاومة، كما حيّا صفا الشهداء وعوائلهم والجرحى وعوائلهم والأسرى وعوائلهم والمقاومين، وأشار الى أن هناك ملفات أخرى تتعلق بأسرى وجثث للمقاومة في سورية ستتابعها المقاومة.

وفي أول تصريح لهم بعد تحريرهم، بعد وصولهم، شكر الأسرى الرئيس السوري بشار الأسد والجيش السوري الذي كان له الدور في تحريرنا وإنجاز هذا العمل، بحسب تعبيرهم، كما شكروا إيران التي كان لها الدور البارز في إنجاز هذا الاتفاق. وأكدوا أنه «من أول يوم تمّ أسرنا به لم يكن لدينا أيّ شك في أنّ المقاومة ستحرّرنا».

.. والمقاومة أعلنت انتهاء العملية

وأعلنت غرفة عمليات المقاومة في بيان «انتهاء عملية تنظيف جرود عرسال اللبنانية وجرود فليطة في القلمون الغربي من الإرهاب التكفيري المتمثل بجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام». وأكد البيان أنه «تمّ تحقيق كلّ الأهداف المرسومة للعملية منذ بدايتها، فتحرّرت جرود عرسال اللبنانية وجرود فليطة السورية وأنّ هذا التحرير أزال كامل التهديد العسكري للتنظيم الإرهابي عن الحدود الشرقية للبنان واجتث قاعدته الأساسية التي أطلقت من خلالها سياراته المفخخة وانتحارييه الى العمق اللبناني».

المشنوق: قيادات تردّدت في منح الغطاء للجيش

ويسجّل للمقاومة الدور الأبرز في تحرير الجرود من احتلال «النصرة» ومساندة من الجيش اللبناني ودعم واحتضان شعبي واسع للمقاومة والجيش، في ظلّ تخلّف السلطة السياسية عن منح الغطاء الكامل والواضح للجيش لتكليفه هذه المهمة، إن كان في الحكومات السابقة أو الحكومة الحاليةز وقد كشف وزير الداخلية نهاد المشنوق أمس، أنّ «قائد الجيش العماد جوزاف عون أبلغ القيادة السياسية أنه لديه القدرة على القيام بالمعركة في الجرود، لكن بكلفة بشرية عالية، إلا أنّ هناك قيادات سياسية تردّدت في أن تعطي الجيش الأمر في القيام بمعركة جرود عرسال».

وحاول المشنوق التقليل من أهمية إنجاز المقاومة وتشويه الانتصار من خلال إثارة مسألة سلاح المقاومة، كمن يبكي على الأطلال حزناً على رحيل إرهابيّي «النصرة» في الوقت الذي يحتفل لبنان جيشاً وشعباً ومقاومة، بهذا الانتصار الكبير وبعودة الأسرى المحرّرين. وقال المشنوق: «لا شرعية لسلاح حزب الله إلا من خلال استراتيجية وطنية تضمّ هذا السلاح إلى الدولة»، معتبراً أنّ « هذه المسائل وأيّ مسائل مماثلة هي مسار انقسام بين اللبنانيين والطريقة الوحيدة لجمع اللبنانيين على موقف موحّد من مسألة سلاح حزب الله هي العودة إلى الاستراتيجية الدفاعية».

وحاول المشنوق أيضاً التهويل على لبنان واللبنانيين وتنغيص فرحتهم بالنصر، وابتزاز المقاومة من خلال ربط مسألة سلاحها بقرار العقوبات المالية على لبنان، معتبراً أنه «قد نكون أمام حصار سياسي عربي وغربي كبير على لبنان بسبب حزب الله، وهناك جوّ عربي لا يريد هذا الوضع القائم في لبنان لا سيما دور حزب الله». ورأى أننا «أمام مواجهة سياسية واقتصادية من مجموعة دول أولهم الأميركيون»، مشدداً على أنه «لا بدّ من خلق جبهة وطنية لنصل الى مكان نتفاهم عليه حول موضوع السلاح والمطلوب أن نتفق».

الجيش يمهّد للمعركة بقصف مواقع «داعش»

ومع إتمام كامل بنود الاتفاق مع «النصرة»، بدأ الجيش اللبناني بالتمهيد للمعركة مع «داعش» بالقصف المدفعي الكثيف والمركز لمواقع «التنظيم» في جرود رأس بعلبك، واستطاع الجيش تدمير خنادق ومراكز قيادة وتسجيل إصابات في صفوفه، وقد بدأ الجيش أيضاً عملية انتشار جديدة في جرود عرسال على السلسلة الشرقية، وسُجل دخول عدد من الدبابات واستحداث مراكز جديدة على التلال، استكمالاً لما بدأه أمس الأول في جرود عرسال المحررة والتي كانت تسيطر عليها «النصرة» لملء النقاط الممتدة في الجرود على الحدود اللبنانية السورية.

وفي كلام يشير إلى أن توقيت المعركة بات وشيكاً جداً، وقد يكون خلال أيام بحسب مصادر «البناء»، اعتبر اللواء إبراهيم أننا «لن نعرض التفاوض على أحد وإن أراد تنظيم داعش التفاوض فسنتفاوض وإن لم يرد فسيكون مصيرهم كمصير النصرة مع فارق أنه لن يكون لهم الوقت لوقف المعركة ليعودوا فيتفاوضوا».

وأضاف في تصريح: «الجيش لا تنقصه القوة. وهو يحضّر لعملية واسعة ضد داعش». وأوضح إبراهيم أن «التوقيت للقيام بالمعركة بيد قيادة الجيش، والخيارات كلها موجودة سواء التفاوض ونحن جاهزون له، أو القتال وكلنا إرادة باستعمال القوة، إذا لزم الأمر».

وقد تردّدت معلومات أمس، بأن 70 عنصراً من القوات الخاصة الأميركية متواجدون في لبنان لمساعدة الجيش في عملياته ضد «داعش»، غير أن قيادة الجيش لم تؤكد ولم تنف الخبر.

بري: تحرير الجرود إنجاز وطني

ونقل زوار رئيس المجلس النيابي نبيه بري عنه لـ «البناء» ارتياحه الى تحرير الجرود اللبنانية من الإرهابيين وإنجاز صفقة التبادل والغطاء السياسي الذي حظيت به المعركة وعملية التفاوض، لا سيما موقف رئيس الحكومة. واعتبر بري أنّ «ما حصل هو إنجاز وطني على صعيد تحرير الأرض المحتلة وإزالة الخطر العسكري الذي كان يتهدّد لبنان على مر السنوات الماضية، والحفاظ على السيادة اللبنانية برفض الخضوع لشروط الإرهابيين».

.. وجلسة لمجلس الوزراء

وغابت التطورات على الحدود ومعركة الجرود و«صفقة التبادل» عن اهتمامات مجلس الوزراء ولم يُسجّل أي سجال بين الوزراء، رغم الخلاف السياسي الحاصل في هذا الشأن واعتراض تيار المستقبل على قرار حزب الله تحرير الجرود المحتلة من جبهة النصرة».

وأشارت مصادر وزارية مستقبلية لـ «البناء» إلى أنه «رغم الانقسام السياسي حيال العملية العسكرية في الجرود، وموقفنا الرافض لتفرد حزب الله في القرار العسكري الذي يجب أن يكون ملكاً للدولة اللبنانية فقط وينفذه الجيش اللبناني وخلافنا مع الحزب حول تدخّله في الحرب السورية، لكننا ملتزمون بموقف الرئيس سعد الحريري أمس». وأكدت المصادر أن «هذا الخلاف لن ينعكس سلباً على الاستقرار الحكومي وعلى جهودنا في حل مشاكل المواطنين الاجتماعية والاقتصادية ومعالجة الوضع المالي المأزوم الذي يعاني منه لبنان».

وطغت الملفات المالية والاقتصادية على الجلسة، وقالت مصادر حكومية لـ «البناء» إن «مجلس الوزراء لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن قانون سلسلة الرتب والرواتب، ولا يزال قيد الدرس في دوائر بعبدا»، مشيرة الى أنه «إذا رأى الرئيس ميشال عون وجود ثغرات في القانون فسيقدّم مشروع قانون معجّل مكرّر الى المجلس النيابي لتعديل بعض بنوده، لا سيما لجهة الضرائب».

ولفت رئيس الجمهورية في مداخلته في مستهل الجلسة، الى ضرورة التقيد بالنصوص الدستورية التي ترعى إقرار الموازنة العامة للبلاد لا سيما المادة 84 من الدستور، مركزاً على شمولية الموازنة ووحدتها، وأبلغ المجلسَ بالمراجعات التي تلقاها من أكثر من جهة حول السلسلة، داعياً الى تقييم ملاحظاتها بموضوعية. وطلب في خلاصة النقاش «الاقتصادي» إعداد خطة عمل متكاملة وزارية للوصول الى الخطة الاقتصادية الشاملة، وأفيد أنه تقرّرت إعادة تفعيل دور اللجنة الوزارية التي كانت تشكّلت سابقاً لوضع خطة اقتصادية شاملة.

ووضع رئيس الحكومة سعد الحريري المجلس في صورة زيارته واشنطن، مشيراً الى أن «المساعدات العسكرية الأميركية للجيش ستستمر للمساعدة في محاربة الإرهاب». وعلمت «البناء» أن «الحريري حاول قدر استطاعته خلال لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين تلطيف الأجواء وشرح الموقف الحكومي وتركيبة الوضع الداخلي اللبناني والتداعيات السلبية لأي قرار يمكن أن يصدر بهذا الشأن، ونقلت المصادر ارتياح الحريري الى نتائج اجتماعاته في واشنطن وتفهم المسؤولين الخصوصية اللبنانية، مؤكدة أن «لا نتائج سلبية لمشروع قرار الكونغرس على الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان».

وأكد مجلس الوزراء في معرض إثارة ملف «خلية العبدلي» والمذكرة الكويتية الى الخارجية اللبنانية، متانة العلاقة اللبنانية الكويتية. وشدّد على «معالجة مضمون المذكرة وجلاء ملابساتها انطلاقاً من الحرص على مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين». وأوضح وزير الخارجية جبران باسيل أنّ «التواصل الرسمي بين لبنان والكويت مستمرّ والأجواء ايجابية لمعالجة القضية ولحل مسألة تعيين سفير لبناني جديد في الكويت».

بينما أكد وزير الشباب والرياضة محمد فنيش أن «ما أثير عن تورّط حزب الله في الخلية عار من الصحة والمعلومات خاطئة»، مشيراً الى أنّ الحزب حريص على حسن العلاقات مع الكويت.

وعيّن مجلس الوزراء القاضي هنري خوري رئيساً لمجلس شورى الدولة بدلاً من القاضي شكري صادر، رغم أنّ ولاية صادر تنتهي خلال عام، وقال وزير الاشغال العامة يوسف فنيانوس «اكتشفنا أنّ اللي ما بيمشي مع هيدا العهد بطيّرو». وتمّ تعيين وائل خداج مفتشاً عاماً مالياً في التفتيش المركزي.

وغابت الانتخابات الفرعية عن المداولات على أن تتمّ مناقشتها في الجلسة المقبلة، وفق ما قال وزير الداخلية، وتقرّر وبناء لاقتراحه، تشكيل لجنة لتطبيق قانون الانتخاب واقتراح التدابير اللازمة في شأنه.

2017-08-04
عدد القراءت (922)