مانشيت البناء ترامب يوقّع بمرارة العقوبات على روسيا... وتنسيق روسي إيراني عراقي حول المنطقة لبنان يُنهي النصرة ويستعدّ لداعش نصرالله يطلّ اليوم مفصلاً: الإنجاز للمقاومة والشعب والجيش عون: إنجاز للوطن بري: انتصار لب

كتب المحرّر السياسي

في قلب علاقات روسية أميركية هي الأسوأ، وفقاً لوصف موحّد لوزيري خارجية البلدين، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشدّ قوانين العقوبات انتهاكاً للسيادة للروسية، مصدراً بياناً غير مسبوق لرئيس أميركي يصف توقيعه بمسعى إنقاذي للوحدة الوطنية ومنع الانشقاق بين الرئاسة والكونغرس، رغم الاعتداء السافر الذي قام به الكونغرس على صلاحيات الرئيس، وفقاً لبيان البيت الأبيض، الذي بدا محاولة استباقية لردّ الفعل الروسي، وتخفيفاً للاحتقان الذي سيتسبّب به القانون في علاقات موسكو – واشنطن، رغم تأكيدهما مواصلة التعاون في الملفين الأعقد والأهمّ، سورية والحرب على الإرهاب، فيما بدت موسكو المتمسكة بمواصلة التعاون في هذين الملفين راغبة بتأكيد حلفها مع إيران بوجه التلميحات والتصريحات الأميركية عن فرضيات تفاهم مع موسكو تستبعد إيران، والحديث عن ربط الحلّ في سورية بخروج إيران منها، فجاء الاجتماع الروسي الإيراني العراقي، على مستوى نواب وزراء الخارجية رسالة ذات مغزى، تقول إنّ العراق لن يكون منطقة نفوذ أميركية مسلّم بها من روسيا مقابل التسليم الأميركي بالدور الروسي المتميّز والمحوري في سورية.

تماسك تحالف روسيا ودول وقوى محور المقاومة كشرط للتفاهم الروسي الأميركي في سورية، يأتي على خلفية الانتصارات التي يحققها هذا الحلف والتي تكفلت بجلب الأميركيين إلى خيارات كانوا يجاهرون بمعارضتها. فالجيش السوري يتقدّم في الجبهات كلّها، والحرب على داعش تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى حرب تحت إدارة الحلف الروسي الإيراني السوري، وفي قلبه المقاومة. وها هو العراق يظهر شريكاً فيه، بينما جبهة النصرة التي كانت حصان رهان أميركا وحلفائها تتلقى على يد المقاومة والجيش السوري بالتنسيق مع الجيش اللبناني ضربة قاضية على الحدود اللبنانية السورية وترحل مهزومة، وسط إجماع لبناني على أهمية النصر الذي لعبت المقاومة الدور الرئيس فيه حرباً وتفاوضاً.

بقي الحدث الأبرز هو رحيل النصرة ومؤيديها من لبنان بقوة الثبات العسكري والتفاوضي لحزب الله وقدرته المتميّزة والمتفوّقة على الحرب والمفاوضات. فظهرت الأصوات المؤيدة لواشنطن والمشكّكة بالمقاومة بلا تغطية وبلا عمق شعبي، كما كان الحال مع إنجاز التحرير العام 2000.

رحلت النصرة ذليلة بألف ومئة من مسلحيها الذين فشلوا في خوض معركة أيّام معدودة، وفشلوا في خوض مفاوضات رابحة مشرفة، وتلقى اللبنانيون جميعاً ثمار الانتصار، فقال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنّ الوطن هو الذي انتصر، وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه نصر لبناني شامل، بينما قال رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي كان نواب كتلته قد رفعوا سقوف الكلام بوجه الإنجاز، إنّ الدولة اللبنانية حرّرت عرسال وحزب الله نفّذ العملية، والمهمّ أننا أمام إنجاز وطني كبير.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شدّد على تكامل الجيش والشعب والمقاومة، تاركاً الحديث المفصل لإطلالته اليوم.

النهاية العسكرية لـ «النصرة» في لبنان

بمحاذاة العلم اللبناني وشارات النصر المرفوعة فوق التلال والمعابر، وتحت أجنحة الطائرات المسيّرة التي حملت رايات المقاومة، شقّت قوافل مسلّحي تنظيم جبهة النصرة وعائلاتهم يتقدمهم متزعم «الجبهة» أبو مالك التلي، إضافة الى عشرات آلاف النازحين السوريين، طريقها في الجرود باتجاه إدلب السورية، بناءً للاتفاق بين الدولة اللبنانية و «جبهة النصرة» الذي سار وفق المرسوم بصعوبة، بعد أن تعرّض للانهيار مرات عدة منتصف ليل الثلاثاء الماضي، بسبب محاولة «التلي» فرض شروط إضافية رفضها الجانب اللبناني.

وبعد نجاح المرحلة الأولى التي قضت بتبادل جثامين شهداء المقاومة وقتلى «النصرة»، وإنجاز المرحلة الثانية بمقايضة أسرى حزب الله الثلاثة بموقوفين من «الجبهة» في سجن رومية، تكللت المرحلة الثالثة بالنجاح بإخراج 7777 شخصاً من بينهم 1116 مسلحاً ومتزعمهم أبو مالك التلي، ومجموعته الذين كانوا محاصَرين في بقعة جغرافية ضيقة وعوائلهم من مخيمات الملاهي والكسارات في عرسال الى شمال سورية.

وفي وقائع لحظات التفاوض الأخيرة، حاول «التلي» انتزاع مكاسب إضافية وشمول «صفقة التبادل» مطلوبين للعدالة في مخيم عين الحلوة، ظناً منه بأن الجانب اللبناني لم يعُد يمكنه التراجع عن تنفيذ الاتفاق بعد إنجاز المرحلة الأولى، غير أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي كان يشرف شخصياً من اللبوة على العملية، أجرى اتصالاً هاتفياً بالوسيط وأنذر قيادة «النصرة» حتى منتصف ليل الثلاثاء وإلا يعتبر الاتفاق ساقطاً والعودة إلى الحل العسكري. وفي تلك اللحظة وجّهت المقاومة رسالة أمنية لـ«النصرة» بإطلاق رشقات نارية على الموقع الذي تواجد فيه «التلي» ومجموعته في منطقة الملاهي، فما كان منه إلا أن أعلن تراجعه عن شروطه وموافقته على استكمال تنفيذ الاتفاق.

وانطلقت القافلة التي تألّفت من 113 حافلة استقلها المسلحون وعائلاتهم من جرود عرسال باتجاه جرود فليطة، بمواكبة أمنية مشدّدة من الأمن العام اللبناني وسط انتشار كثيف لعناصر المقاومة على طول الطريق التي ستسلكها القافلة إلى إدلب برفقة سيارات الصليب الأحمر اللبناني الذي تقلّ 11 جريحاً لـ «النصرة».

وسلك موكب الحافلات طريق وادي الخيل – الملاهي عقبة الجرد الى جرود فليطا داخل الأراضي السورية الى يبرود الرحيبة، ثم سلك أتوستراد حمص – دمشق الدولي متجهاً الى إدلب، على أن يتولى الجيش السوري وحزب الله المواكبة الأمنية حتى آخر نقطة يسيطر عليها الجيش السوري قريبة من إدلب، وعندها يُطلق سراح الأسرى الخمسة لحزب الله الذين رجحت مصادر لـ «البناء» أن يكونوا في عهدة السلطات التركية، التي ستسلّمهم إلى الحزب ويعودون جواً من نقطة قريبة من حلب على الحدود التركية السورية الى مطار دمشق ثم الى مطار بيروت.

وفور انطلاق الحافلات، وفي عمل يدلّ على وحشية التنظيمات الإرهابية وأسلوب الغدر والخيانة الذي تتبعه حتى مع عناصرها، أقدمت «النصرة» على إنزال رعد الحمادي الملقب بـ»رعد العموري»، من إحدى الحافلات، وقتلته أمام النازحين المدنيين.

ووفق مصادر لـ «البناء»، فإن «العموري كان على خلاف حاد مع أمير «النصرة» التلي بسبب مغانم مالية تفاقمت كثيراً خلال فترة التفاوض».

كما أحرقت «الجبهة» قبيل مسير الموكب مقارها في مناطق انتشارها في منطقة وادي حميد والملاهي إضافة إلى مقرّها الأساسي في مخيم الباطون على طريق الملاهي في الجرود.

ومع إنجاز المراحل الثلاث وتنفيذ الاتفاق، يكون لبنان قد كتب النهاية العسكرية لـ «جبهة النصرة» على أراضيه التي احتلت جزءاً كبيراً من الجرود في السلسلة الشرقية منذ العام 2014، وذلك بعد معركة عسكرية خاضتها المقاومة بمساندة الجيش اللبناني، أدّت الى تحرير هذه الجرود وفرض التفاوض على قيادة «النصرة» والخروج من الجرود اللبنانية.

كلمة للسيد نصرالله مساءً

وفي حين يُلقي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة عبر الشاشة مساء اليوم، يتحدّث فيها عن مرحلة ما بعد تحرير جرود عرسال، أكد السيد نصرالله خلال استقباله المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي حسين أمير عبداللهيان، بأن دور المقاومة والجيش في لبنان والدعم من جميع فئات الشعب، سر النجاح في دحر الإرهابيين في عرسال ولبنان.

وأشار السيد نصرالله الى دور الشعب والجيش والمقاومة في لبنان في مكافحة الإرهاب وأشاد بشهداء المقاومة والمدافعين عن مراقد أهل البيت، معتبراً محاولات التقسيم وتغيير الخريطة الجغرافية في المنطقة والعالم الإسلامي من المؤامرات الخطيرة التي تساعد فقط بتحقيق أهداف الأعداء ومصالحهم».

كما اعتبر النجاحات الأخيرة التي تمثلت بتحرير الموصل وحلب وأخيراً عرسال من براثن الإرهابيين بأنها نتيجة لوحدة الصف الداخلي في هذه الدول، مؤكداً ضرورة الاهتمام الجاد بالعناصر الثلاثة «الوحدة في العالم الإسلامي» و»المقاومة ضد اعتداءات الكيان الصهيوني» و»المكافحة الحقيقية ضد الإرهاب».

وأشار الى أن «الصهاينة يسعون عبر جميع المسارات الممكنة لتطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة والعالم العربي. وهم يتخذون الخطوات بالتزامن مع ذلك لتفتيت هذه الدول».

وقال مصدر مطلع لـ «البناء»، إن «الدولة أثبتت بما لا يرقى الى الشك، تبنيها ودعمها الكلي لعملية المقاومة العسكرية للوصول الى النتائج المتوخاة، ما يدحض اتهامات البعض بأن حزب الله تفرّد في القرار وتجاوز الدولة التي أظهرت أنها مستعدة لتبني أي عمل يصبّ في مصلحة الوطن». وأضافت المصادر أن «الحزب أثبت أيضاً الحزم في الميدان والسياسة وكما قاتل بشراسة في الميدان، تعامل في لحظة اقتداره مع الأطراف الأخرى برحمة وأخلاقية عالية ما يسجل في تاريخ الحزب السياسي والميداني صفحة بيضاء ناصعة».

كما برهنت العملية زيف الهالة التي صوّرت بها «النصرة» وغيرها من التشكيلات الإرهابية، بل رأينا كيف يتراجعون ويستسلمون عند وجود مقاومين يمتلكون الإرادة والصلابة للدفاع عن وطنهم، وهذا يُبنى عليه في المواجهات المقبلة في سورية.

كما سيمنح الانتصار على «النصرة» مزيداً من الزخم المعنوي للجيش وتغطية سياسية واضحة لاستكمال تحرير الجرود من تنظيم «داعش»، لا سيما مع كلام رئيس الجمهورية الحاسم والتأييد الشعبي المتنوّع طائفياً وسياسياً للجيش والمقاومة.

إبراهيم في السراي

وفور اطمئنان اللواء ابراهيم، الى وصول المرحلة الثالثة من الاتفاق الى خواتيمها السعيدة، عاد الى بيروت متوجّهاً الى السراي الحكومي، حيث أطلع رئيس الحكومة سعد الحريري على مسار عملية التفاوض ونتائجها، وسير تنفيذها. وأكد الحريري «أننا مستمرون في العمل لحل مشكلة داعش، لأننا لا نقبل وجود أي نوع من الارهاب على الاراضي اللبنانية»، لافتاً الى «اننا نفتح باب التفاوض مع داعش، إذا كان من صلبه مصير العسكريين المخطوفين»، معتبراً أن الدولة هي من حرّرت جرود عرسال».

واعتبر «أننا وصلنا الى حل يناسب الدولة اللبنانية وهو إنجاز كبير»، لافتاً الى «أن موقف الحكومة واضح وهو حماية اللبنانيين وحزب الله قام بالعملية».

رسالة أخيرة إلى «داعش»

ومع خروج «النصرة» من المعادلة الداخلية، تتجه الأنظار الى المقلب الآخر من الجرود، حيث ينتشر تنظيم «داعش»، وقالت مصادر قناة «أو تي في» إن «المعركة ضد داعش تمّ تأخيرها كي لا يؤدي اندلاعها إلى وقف صفقة جلاء الإرهابيين، كما أن توقيتها يفترض أن يكون قبل زيارة قائد الجيش إلى واشنطن»، بينما أشارت مصادر «البناء» الى أن «الجانب اللبناني سيوجّه قريباً رسالة أخيرة الى داعش يخيّره فيها بين سلوك الخيار التفاوضي أو العسكري كحلٍ أخير، على أن يبدأ التفاوض بمعلومات عن العسكريين المخطوفين لديه، لكن مصادر عسكرية رجّحت أن يرفض التنظيم التفاوض وأن ينسحب ما حصل مع «النصرة» على «داعش»، وبالتالي الرضوخ للتفاوض بالقوة، وأوضحت لـ«البناء» أن «التنظيم في وضعٍ أصعب من وضع النصرة ميدانياً، إذا إنه محاصر من الجهات كافة ومنذ وقت طويل باستثناء منفذ وحيد باتجاه سورية، لكنه محفوف بالمخاطر ومن الصعب سلوكه كمجموعات».

وكشفت المصادر أن «الخطة العسكرية للهجوم على مواقع داعش باتت جاهزة وتمّ وضعها بالتنسيق بين المقاومة والجيشين اللبناني والسوري، حيث سيكون الهجوم من جانبَي الحدود، وسيتقدم الجيش اللبناني من الجهة الغربية – الشمالية لعرسال والجيش السوري والمقاومة من الجهة الشرقية – الجنوبية».

بري: انتصار لبناني شامل

وتواصلت المواقف الرسمية المؤيدة والداعمة للإنجازات التي تحققها المقاومة والجيش، ونقل النواب عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعد لقاء الأربعاء النيابي، «أن ما حصل في جرود عرسال من انتصار على الإرهاب هو انتصار لبناني شامل لاقى إجماعاً لبنانياً، وأثبت أننا قادرون على تحقيق الإنجازات الوطنية ومواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالوطن أكان من العدو «الإسرائيلي»، أو من الإرهاب التكفيري».

وتطرق رئيس المجلس الى العديد من الملفات والقضايا الحيوية التي تهم الناس، مشدداً على وجوب تعزيز الجهود ومعالجة مشاكل الكهرباء والنفايات والمياه وغيرها، وعلى تفعيل عمل الإدارات في هذه المجالات.

وأكد الرئيس ميشال عون في هذا الصدد «اهتمامه بالملاحظات التي برزت بعد إقرار السلسلة والأحكام الضريبية»، لافتاً الى «الإرث الكبير» الذي نتج عن مرور سنوات من الأداء المالي والاقتصادي المتعثر وعدم الاهتمام بقطاعات الإنتاج»، معتبراً «أن الوضع بات يحتاج الى معالجة جذرية من خلال خطة اقتصادية متكاملة يجري العمل على وضعها حالياً».

..وجلسة لمجلس الوزراء

وعلى وقع التطورات على الحدود، يعقد مجلس الوزراء جلسة اليوم في بعبدا برئاسة الرئيس عون وحضور رئيس الحكومة، حيث ستحضر معارك الجرود وصفقة التبادل التي تمّت بتغطية رسمية في نقاشات الوزراء، وعلّقت مصادر وزارية مقرّبة من بعبدا لـ«البناء» بالقول: «لا جدوى من نقل الخلاف السياسي حول معركة الجرود إلى مجلس الوزراء بعد أن سبق السيف العزل وتمكّنت المقاومة والجيش من تحرير الجرود والقضاء على النصرة في الميدان والتفاوض معاً»، متساءلة: «ما جدوى تحويل الانتصار إلى موضع خلاف؟ لا سيما أن المقاومة والجيش حرّرا 100 كلم من الأرض اللبنانية الحدودية وإخراج 12 الف نازحٍ سوري ومئات من الإرهابيين من لبنان؟ وشدّدت على أهمية الانتصار وتظهير أبعاده الوطنية الجامعة وعدم تشويهه بتفاصيل ضيقة لا تخدم مصلحة البلد».

كما سيطلع الحريري مجلس الوزراء على أجواء زيارته للولايات المتحدة الأميركية ولقاءاته مع المسؤولين ورؤيته حيال مشروع قرار العقوبات المالية على لبنان.

وعلمت «البناء» أن مجلس الوزراء سيقر سلة من التعيينات تشمل التفتيش المركزي ورئاسة مجلس شورى الدولة ومحافظي البقاع وجبل لبنان في سياق توافق سياسي مسبق حولها.

وقالت مصادر حكومية لـ «البناء» إن «خطة الكهرباء غير مدرجة على جدول الأعمال ولن يطرحها المجلس في جلسته اليوم»، لكنها أوضحت أن «الخطة مجمّدة ولن تنفذ لإعادة النظر في بنودها بعد تقرير إدارة المناقصات الذي حدّد ثغرات في بعض بنودها».

وعن سلسلة الرتب والرواتب، استبعدت مصادر بعبدا لـ «البناء» أن «يردّ الرئيس عون مشروع السلسلة الى المجلس النيابي»، موضحة أن «الرئيس سيطرح الأمر اليوم من باب تحسين الإيرادات واتخاذ إجراءات على هذا الصعيد لتغطية كلفة السلسلة، لا سيما من وقف الفساد والهدر في الجمعيات الوهمية والمصاريف السنوية التي تتكلّفها الدولة لاستئجار مكاتب لها».

2017-08-03
عدد القراءت (639)